المقهى الثقافى

شعبان يوسف: قصيدة "أي ربيع عربي" لسعدي يوسف سخيفة

17-5-2011 | 08:59

أحمد شوقي
هاجم الشاعر شعبان يوسف الشاعر العراقي سعدي يوسف، واتهمه بالهذيان، ووصف قصيدته المسماة "أي ربيع عربي"، بالسخيفة، وقال: "ليس غريبًا أن تصدر تلك القصيدة من سعدي يوسف، فإنه وإن كان قامة شعرية كبيرة، إلا إنه يهذي منذ فترة ليست بقليلة، ويأتي بتصرفات كثيرة لا تناسب شاعر مثله، ولا أستغرب عليه كتابة مثل تلك القصيدة السخيفة".

وأضاف: أتعجب من أن شاعر مثله ينظر إلى الثورات العربية المجيدة تلك النظرة السطحية جدًا، ويزعم أن هناك يدًا أمريكية هي من تلاعبت بالشعبين التونسي والمصري، وأن ما قاما به ليس ثورات.. بل إنها ثورات وإنه لربيع عربي حقيقي تعيشه الأمة العربية الآن.
كان سعدي يوسف كتب قصيدة أسماها "أي ربيع عربي"، ونشرت بجريدة القدس التي تصدر من لندن، يهاجم فيها الثورات العربية، ويهون من شأنها، كما زعم أن هناك يدا أمريكية خفية تسعى لزعزعة استقرار البلاد العربية والنيل من وحدتها، متهكما أن يكون محرك تلك الثورات مجموعة من الشباب عن طريق الموقع الاجتماعي "فيسبوك".
تقول أبيات القصيدة:
الدجاج ، وحده، سيقول: ربيعٌ عربيّ .
هل خلَتِ الساحةُ من طفلٍ؟
أعني هل خلت الساحةُ من شخصٍ يقول الحقَّ صُراحاً؟
أيّ ربيعٍ عربيّ هذا؟
نعرف تماماً أن أمراً صدرَ من دائرة أمريكيّة معيّنةٍ.
وكما حدث في أوكرانيا والبوسنة وكوسوفو، إلخ... أريدَ له أن يحدث في الشرق الأوسط وشماليّ إفريقيا.
الفيسبوك يقود الثورة في بلدانٍ لا يملك الناس فيها أن يشتروا خبزَهم اليوميّ!
هذا المدقع حتى التلاشي، الأمّيّ، التقيّ ...
هذا الذي لا يستطيع أن يذوق وجبةً ساخنةً في اليوم.
هذا الذي يعيش على الأعشاب والشاي وخبز الحكومة المغشوش.
هل يعرف الإنترنت؟
ومَن هؤلاء القادةُ الفتيانُ؟
عيبٌ والله!
أحسنتْ مصرُ صنعًا، رئيسًا (أعني حسني مبارك) وشعبًا ...
وأحسنتْ تونسُ صُنعًا:
سمِعْنا وأطَـعْـنـــا.
لقد قرأت مصرُ الرسالةَ.
والتوانسةُ قرأوا الرسالة.
أمّا طرابلس الغرب فإنها تتلقّى الحقيقةَ بالقنابل:
معنى الربيع العربيّ.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة