عبدالمحسن سلامة
ماجــــــــــد منير
فى تاريخ مصر الحديث، أجمع الشعب المصرى على حتمية الثورة الشعبية مرتين، الأولى هى الثورة الشعبية الكبرى
تمثل الأحداث المهمة التى ترتبط ببقاء الأوطان قوية آمنة؛ علامات فارقة يتوقف التاريخ أمامها عندما يسطر
الآن ونحن نعيش أجواء شهر يونيو الذي أصبح علامة فارقة في تاريخ مصرنا المحروسة بقلوب أبنائها الشرفاء، وكم
مخترعو الثورات الملونة احتاجوا أكثر من ثلاثة قرون ليصلوا إلى أم الدنيا، ولما وصلوا إليها وقعوا فى الفخ،
بدون مقدمات تعتزم هندوراس الواقعة في أمريكا اللاتينية نقل سفاراتها إلى القدس، في ظل عدوان إسرائيلي مستمر
تحدثنا في مقال سابق عن إرهاصات ثورة 30 يونيو، والأسباب الرئيسية التي دفعت الجموع الهادرة من الشعب المصري
تزداد حلقات برنامج بيت للكل توهجًا وبريقًا حلقة تلو الحلقة، فقد بدأ البرنامج قويًا مؤثرًا من أول
اقرأ الحادثة تلك كانت الجملة الشهيرة لبائعي الصحف والمجلات، وبالطبع كانت هناك حادثة تستحق أن تُقرأ،
تحل الذكرى الثامنة لثورة 30 يونيو، ولقد كان الرئيس عبدالفتاح السيسي محقًا حين قال: سيتوقف التاريخ كثيرًا
على الرغم من الحصار الأمريكي المقيت، تمكن فريق كوبي من تطوير لقاح يقضي على المتحورات الموجودة لـ كوفيد
إذا ما أردت قراءة جماعة الإخوان المُسلمين منذ نشأتها عليك بمتابعة خطابهم الإعلامي وعليك التبصر بلغتهم
اليوم ونحن نتأهب لاستقبال العام الثامن لثورة يونيو 2013، لابد أن نشير إلى أن تلك الثورة لم تقتصر على
كانت خطوات الحكومة الأخيرة بشأن تقنين استخدام التوك توك من خلال استبداله بعربات صغيرة خطوة في غاية
مازالت خطوات الإصلاح الضريبي لا تتناسب وحجم التحديات الاقتصادية والمالية التي نواجهها، بعد أن بلغ العجز
هناك أوقات قليلة في الحياة يسأل الإنسان فيها نفسه: عن معان كثيرة.. ما معنى الحياة؟.. ما معنى الموت؟..