|
|
|
|
|
|
|
|
* حنيني إلي الكتابة في الرياضة عموما.. وكرة القدم خصوصا.. يعاودني ويراودني بين وقت وآخر.. وكنت هذا الأسبوع مع بعض الأصدقاء من الأهلوية.. منهم الكابتن القدير عادل هيكل.. ود. محمود باجنيد.. وكذلك إبراهيم المعلم.. ومصطفي عبدالله.. ومحرم الراغب وجاءت سيرة المايسترو الراحل صالح سليم ـ الذي كان أول من دخلت معه التليفزيون ـ وأجمعت الآراء علي أن مستوي الكرة المصرية الحالية.. لا صالح.. ولا سليم.. ودار النقاش بيننا في عدة نقاط..
* ستادات مصر الدولية.. وملاعبها الكروية.. في القاهرة والأسكندرية.. ونحن بصدد تنظيم البطولة الأفريقية.. مازالت تعاني الأمرين.. منذ أكثر من سنتين.. ومازلنا نقول فين الدكتور فين؟ اللي يكتب لها روشتة فيها الشفا.. ويتخذ العلاج العاجل واللازم.. فيخرجها فورا من العناية المركزة.. ويفتح الأبواب الموصدة.. فتقف من جديد علي قدميها.. في الهواء الطلق.. إلا إذا كنا عايزين نكرر الكسفة.. ونأخذ في هذه البطولة كمان.. صفر.. علي إعتبار أن العرب هم اللي إخترعوه!!
* قرر الإتحاد الدولي إستخدام الكرة الذكية.. في كأس العالم المقبلة بألمانيا.. وأسأل المسئولين من إداريين ومدربين.. والزملاء الأجلاء من النقاد العقلاء.. ماذا سيفعل لاعبونا بهذه الكرة.. وهم بمستواهم المحدود؟ وهل ستنفع معهم أم أنها رغم كونها فرصة سعيدة.. ستكون أمنية بعيدة؟!
* ديك انلهار.. شاهدنا مباراة فاز فيها فريق البرازيل بالعافية.. وكانت نتيجتها أن النقاد نتفواريشالمدرب.. وطالبوا الإتحاد أن يطيره.. فأكتفي بقرار تحظيره.. بعد إعادة هذه المباراة علي الفيديو.. لأنهم عذروه لما وجدوه طوال الماتش واقفا علي الخط.. يكاد يبيض.. وعمال يصيح.. وقال للاعبيه بين الشوطين.. أنه فقس مستواهم الغير مرضي.. وشواهم علي الجانبين! وبعدين في آخر دقيقة باضت لهم في القفص.. فسجلوا هدفا يتيما أنقذهم نسيت أقول لكم أن الذي أحرزه هو اللاعب المحترف في ميلانو.. كاكا!!
* يا تري فاكرين رواية علي بابا والأربعين حرامي؟ إستمعت إليها بالصدفة هذا الأسبوع.. وضحكت عندما وجدت أنها مرتبطة بهذا الموضوع.. عندما قال أحد اللصوص لزميله.. بين إتحاد الكرة والأهلي والزمالك من ناحية.. والتليفزيون من ناحية أخري.. حول نقل مباريات الدوري العام والبث.. فنرجو بس إن الجماهير ما تتحرمش.. لذلك أصبح السؤال والجواب اللذان يدوران في الأذهان الآن: هو شفر؟.. لأ لسه ما شفرش!!
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|