|
يا جماعة الموضوع كبر جدا.. ازاي يعني.. كل ما نحاول نلمه من حته.. يتلخبط من حته تانيه..هو فيه ايه؟.. مافيش حاجة خالص!.. مجرد مداعبه تشد القاريء وتخليه يركز معانا.. علشان يبقي ريلاكس و ما يزهقش من كتابتنا.. وخليكوا معانا نشوف الأخبار الجديدة.. الأستاذ فلان بيعاني من ارتفاع ضغط الدم من زمان, ياعني راجل مخضرم في الأدوية وعارف كل فوائدها و آثارها, لكن يا تري يعرف ايه هوالـ(ميتابوليك سيندروم) ؟ وايه اللي حصل في دنيا ضغط الدم.. شوف ياسيدي.. الـ'ميتابوليك سيندروم' هو اجتماع عدة عوامل تجعل المريض معرضا للإصابة بأمراض القلب وتشمل السمنة المركزة في منطقة البطن والسكر وارتفاع ضغط الدم والدهون بصوره غير طبيعية في الدم.
وأحدث تعريف صدر عن الأساس الدولي للبول السكري يشير الي تشخيص الحالة علي أنها' ميتابوليك سيندروم' إذا كان يعاني الشخص من سمنه مركزيه بالبطن بحيث تكون102 سم عند الرجال, و88 سم عند السيدات بالإضافة إلي أثنين من الأعراض التالية: ارتفاع ضغط الدم من85/130 ملم زئبق فأكثر, انخفاض الكولسترول عالي الكثافة عن40 ملجم عند الرجال, و50 ملجم عند السيدات, ارتفاع الدهون الثلاثية150 ملجم, ارتفاع معدل الجلوكوز صائم لأكثر من100 ملجم, البول السكري المشخص بالفعل.
وإذا تم تشخيص' ميتابوليك سيندروم' فيجب علاجه جيدا لتقليل مخاطر أمراض القلب والسكر علي المدي البعيد, وغالبا يقتصر العلاج علي كل عرض بمفرده مثل ضغط الدم علي سبيل المثال و ذلك علي الرغم من أن طبيعة الحياة من حيث الغذاء وممارسة الرياضة قد يكون لها تأثير في تحسن الحالة, وإذا توصلنا الي مستحضر طبي واحد بإمكانه علاج وتحسين أكثر من عنصر من عناصر المرض فانه بذلك يوفر الكثير من المميزات للمريض والطبيب في نفس الوقت خاصة فيما يتعلق بتقليل مخاطر امرض القلب.
وتؤكد الأبحاث العلمية ان أكثر من نصف حالات' ميتابوليك سيندروم' يصحبها ارتفاع ضغط الدم, والإحصائيات تؤكد أن أي انخفاض في ضغط الدم يقابله انخفاض ملحوظ في عدد الوفيات الناتجة عن أمراض القلب.
وبالفعل توصلت دراسات مبدئية أجريت في السويد الي ان علاج تلميسارتان المخفض لضغط الدم له تأثير مفيد علي باقي وظائف الجسم خاصة جلوكوز الدم, ومقاومة الأنسولين و خلل تكوين الدهون في الدم بالإضافة الي تأثيره الفعال علي ضغط الدم المرتفع, وذلك لفاعليته في تنشيط مستقبلات هرمونPPAR-gamma الذي يلعب دورا هاما في تمثيل الكربوهيدرات والدهون عن طريق زيادة حساسية الأنسولين, ويعني ذلك أنه يمكن الحصول علي عقار واحد لعلاج ميتابوليك سندروم وهو بداية ظهور مرض السكر وأمراض القلب المختلفة, وهذه النتائج يتم مناقشتها في إستوكهولم السويد علي يد خبراء متخصصين تجمعوا لحضور المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب المنعقد حاليا.
وصرح الدكتور تيد كورتز من جامعة كاليفورنيا بأمريكا ان النتائج الإكلينيكية المبدئية كانت مبهرة وتفيد أن هذا العقار له تأثير منفرد علي التمثيل الغذائي, وهناك علاجات أخري فعالة لبعض أركان المرض مثل ضغط الدم المرتفع, ولكن هناك حاجة الي تناول كل مسببات الخطر في آن واحد, وسوف تكون هناك فائدة كبيرة سوف تعود علي المريض والطبيب في الصراع ضد أمرض القلب إذا وجد علاجا لأكثر من عنصر في متلازمة الخطر او' ميتابوليك سندروم'.
وينتمي العلاج الجديد لأحدث مجموعه لعلاج ضغط الدم المرتفع وتسمي مثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين, و هناك دراسات عديدة أجريت حول العلاج الجديد كمؤثر فعال علي عملية التمثيل الغذائي منها.. الدراسة التي قام بها بنسون أكدت أنه يخفض مستوي الجلوكوز والدهون الثلاثيه الضارة بعد خمسة أسابيع مقارنة بعلاجات اخري من نفس المجموعة, وكان مستوي الأنسولين يميل للانخفاض, والدراسة التي قدمها روزانو عن40 مريضا أفادت أن العلاج الجديد كان له تأثير عظيم علي ارتفاع الضغط وارتفاع الجلوكوز في الدم ومقاومة الأنسولين علي مدار ثلاثة شهور بالمقارنة بالأدوية الأخري.
أما الدراسة التي أجراها ديروسا سجلت النتائج عن119 مريضا ممن يعالجوا من السكر النوع2 مع ارتفاع بسيط في ضغط الدم. وهذه الدراسة قارنت التأثيرات التي تطرأ علي التمثيل الغذائي عند استعمال العلاج مع علاج اخر و بعد12 شهرا من العلاج لوحظ انخفاض الضغط وأيضا الكولسترول والدهون الثلاثيه وLDL في الدم لدي مستعملي تلميسارتان.
وهناك دراسة تجري حاليا تشمل31000 مريض تسمي أون تارجت و تبحث دور العلاج الجديد في منع حدوث مرض السكر وأمراض القلب, والنتائج الأولية المتوقعه ستكون عام2008.
|