|
|
 |
 |
أعمدة |
|
|
| |
| 44912 | السنة 133-العدد | 2009 | نوفمبر | 23 | 6 من ذى الحجة 1430 هـ | الأثنين |
|
|
|
|
| |
صندوق الدنيا بقلم: احمد بهجت
الفكر الإسلامي |
 |
يتفق المشفقون جميعا علي مصر أن الإدارة سبب جوهري من اسباب أزمة الحياة والانتاج.
أيضا لا خلاف علي أن التقدم اليوم قد صار رهنا بالإدارة التي تحقق أهدافها وتنجح فيها.
إن الفرق الواضح اليوم بين دولة متقدمة ودولة متخلفة هو نظام الإدارة في كليهما.
إن التخلف يفرز عسله وبصله في نظم الإدارة المختلفة التي تزيد الموقف سوءا وتؤدي الي تعقيده.
إن هناك اغلالا من القوانين, وهناك ارتالا من الاجراءات المختلفة, وهناك أداء لايزيد علي أداء السلحفاة إلا قليلا. ألا يحتاج هذا كله الي اطباء وتشخيص للمرض, ووصف العلاج وتحديد الدواء.
إن امراض الادارة حين تستفحل تتحول الي مشاكل مستحيلة الحل فيما بعد, ثم تصير حقول ألغام بعد ذلك.
قديما كانت هناك مؤسسة تسمي المعهد القومي للإدارة العليا, وقد اسسها دكتور فؤاد شريف واختار لها نخبة من اساتذة الجامعة عالية المستوي, وفي تخصصات مختلفة. ومع الوقت ذاع صيت هذه المؤسسة وكانت لأهميتها تتبع نائب رئيس الجمهورية.
ووضحت مهمتها في القيام بدراسات قومية مطلوبة وبحوث عديدة لحل مشاكل الشركات والمؤسسات التي تعاني من المشاكل.
ماذا جري لهذا المعهد.. لقد تغير اسمه ليكون اكاديمية السادات للعلوم الإدارية, ولابأس من تغيير الاسم ولكن المشكلة أن الجوهر قد تغير هو الآخر من دراسات في الإدارة الي تدريس للإدارة حولت الرسالة من التنمية الادارية الي التعليم وانشئت بها كلية للادارة, ونحن مع وجوب تدريس الإدارة ولكننا في حاجة ملحة الي أن تكون هناك جهة مهمتها الابحاث والدراسات العملية.. جهة يكون هدفها هو إصلاح الواقع الإداري. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|