الثلاثاء 12 من صفر 1434 هـ   25 ديسمبر 2012 السنة 137 العدد 46040
رئيس مجلس الادارة
ممدوح الولي
رئيس التحرير
عبد الناصر سلامة
تطبيق الاهرام علي ايفون
تطبيق الاهرام علي الموبايل
اعلانات

الصفحة الأولى | ملحق المحافظات
 
القائد إبراهيم‏..‏ يستغيث في الأسكندرية
421
 
عدد القراءات

كتب - طارق إسماعيل:
منذ انطلقت شرارة ثورة الخامس والعشرين من يناير وتجمعت حوله كل الأطياف السياسية من أحزاب وائتلافات وثوار يطالبون برحيل النظام السابق‏,‏ حتي أصبح ميدان القائد إبراهيم رمزا للتوحد ونبذ الخلافات‏.‏

والآن وبعد عامين كاملين من الثورة تحول المكان الذي كان رمزا للجميع لساحة قتال وصراع وخلافات علي مدي الأسبوعين الماضيين وأصبح مكانا يتجمع فيه المختلفون بين مؤيد ومعارض, ولم يسلم بالطبع المسجد الذي سمي باسمه وشهد أهم أحداث الإسكندرية خلال الثورة, بل وقبل الثورة عندما كانت ساحة المسجد تشهد تجمعا للصلاة في شهر رمضان تمتد علي مسافات طويلة بالكورنيش.
من المسئول عما حدث وكيف يستعيد الميدان وساحة المسجد القائد إبراهيم روح الثورة من جديد بتوحد المصريين تحت لواء واحد وهدف مشترك هو رفع راية الوطن والارتقاء بمدينتهم عروس البحر الأبيض المتوسط.
يؤكد عصام عبدالمنعم منسق التيار الشعبي أن ساحة القائد إبراهم جمعت كل الأطياف في يناير2011 حتي تحولت بعض التيارات الي مبدأ المغالبة لا المشاركة وسعي الي الأستحواذ علي السلطة بل وإلي احتكار ميادين التظاهر أيضا وسعوا إلي تسخير المنابر أيضا, وهذا مرفوض لاننا نري ساحة القائد إبراهيم رمز الثورة المصريين جميعا ونحن لدينا إصرار علي بقائها للكافة ولن نسمح بأن تكون لفئة أو فصيل واحد أيا كان اسمه أو حجمه مع التأكيد بإصرار التيار الشعبي والقوي المدنية علي سلمية المظاهرات وعدم حدوث أي مصادمات لأن الدماء التي تنزف هي دماء مصرية.
في المقابل يؤكد الدكتور يوسف أحمد القيادي السلفي أن العنف مرفوض وأن التيار السلفي بعيد تماما عن أي معارك أو مصادمات بل يرفض ذلك وطالب باستعادة ساحة القائد إبراهيم مكانته كرمز لنضال المصريين بوجه عام والسكندريين علي وجه الخصوص.
وأضاف أن المنابر والمساجد كانت تستخدم لبحث شئون الدين والدنيا وأن هناك فارقا كبيرا بين استخدام المنابر للترويج للأحزاب والحديث عن أمور أخري تتعلق بمصير الدولة والأمة وهو ما أعتقد السبب وراء اندفاع البعض للهجوم علي الشيوخ دون وعي, مروة رشدي مسئولة الأعلام بالحزب المصري الديمقراطي تري أن ميادين الثورة هي ملك للجميع وليست حكرا علي أحد فإن المساجد لله ولا يوجد فئة صاحبة الحق في دخول المساجد أو الساحات وحدها لذلك فإن الانقسام الذي حدث سببه محاولة البعض إقصاء أبناء الوطن من الأحزاب والتيارات والاستيلاء علي مقاليد الأمور وحده وإذا أراد البعض عودة ساحة القائد إبراهيم لوضعها الطبيعي فلتكن البداية بلم الشمل ووحدة الصف واتفاق الأمة.

Share/Bookmark      طباعة
 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام،و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الاليكترونى ahramdaily@ahram.org.eg