جريدة الأهرام - الرياضة ـ خارج دائرة الضوء كابتن منتخب الشباب‏..‏ واقف في ملك الحكومة‏.. ‏ كلها متشابهة إلا هليوبوليس‏!‏ ‏بقلم : إبـراهيـم حجـازي

الصفحة الأولى

مصر

محافظات

الوطن العربى

العالم

تقارير المراسلين

تحقيقات

قضايا وآراء

إقتصاد

الرياضة

دنيا الثقافة

المرأة والطفل

يوم جديد

الكتاب

الأعمدة

ملفات الأهرام

ملفات دولية

لغة العصر

شباب وتعليم

شركاء من الحياة

طب وعلوم

دنيا الكريكاتير

بريد الأهرام

الأخيرة

الرياضة

 
 

44853‏السنة 133-العدد2009سبتمبر25‏ 6 من شوال 1430 هـالجمعة

 

خارج دائرة الضوء
كابتن منتخب الشباب‏..‏
واقف في ملك الحكومة‏..
‏ كلها متشابهة إلا هليوبوليس‏!‏
بقلم : إبـراهيـم حجـازي

‏**‏ عشنا وشفنا منتخب وطن يتم تعريفه لأبناء الوطن‏..‏ بإعلان‏!‏

هذا الإعلان كشف المستور وفضح الإعلام وأظهر حالة الفوضي التي طالت كل شيء‏!.‏

الثوابت الموجودة في أي مجتمع وكل وطن وضح أنه لا وجود لها عندنا‏!.‏

الإعلام أعظم ما فيه أنه رسالة وعندما يتخلي عن رسالته يصبح عبئا وخطرا علي الوطن‏!.‏

من أربعة أشهر قدمت في برنامج الناس والرياضة التليفزيوني حلقة عن منتخب مصر الكروي للشباب واستضفت هاني رمزي المدرب العام والكاميرات عاشت يوما بأكمله في معسكر المنتخب وسجلت كلاما للمدير الفني سكوب وصورت لاعبي المنتخب في التدريب وفي الأكل وفي غرف نومهم‏..‏ حرصت علي تقديم لاعبي المنتخب لاعبا لاعبا‏..‏ بالصوت والصورة علي الشاشة‏..‏

الذي قمت به من أربعة أشهر لا هو تفضل علي هذا المنتخب ولا أنا فيه أنصح أخوتي‏..‏ إنما هو عمل إعلامي لابد من القيام به‏!.‏

الذي فعلته وقتها إجراء إعلامي تعريفي للرأي العام بمنتخب الوطن وبطولة عالم ستقام علي أرض الوطن‏!.‏

الذي قمت به واجبي وعملي وجزء من رسالتي وكل ما دار في ذهني وقتها أنني نلت شرف السبق في الحملة الإعلامية عن كأس العالم التي تنظمها مصر ومنتخب الشباب الذي يمثل مصر‏..‏

لم أتخيل للحظة أنها ستكون السبق والختام في آن واحد‏..‏ لأن الإعلام ولا هو هنا‏!.‏

لم أكن أتخيل إلي أن فوجئت بتلك الصفعة الهائلة التي نزلت علي قفا الإعلام بهذا الإعلان‏!.‏

......................................................‏

**‏ علي أي حال هي عادتنا ولن نشتريها والتحرك في الوقت الضائع جزء من ثقافة أغلبنا‏!.‏

الطالب لا يذاكر إلا في آخر وقت قبل الامتحان‏!.‏ المسافر يصل إلي المحطة والقطار يتحرك ليجري ويلهث ويقع ويقوم إلي أن يلحق بآخر باب في آخر عربة واللحاق بها لم يكن نتاج صحة ولياقة لكن لأن القطار نفسه سلم نمر من زمان وعمره الافتراضي انتهي وغير قادر علي النهوض حتي ينطلق‏!.‏ الفريق تجده في الملعب متراخيا وكأن الفوز مضمون أو حققه وعندما تقترب النهاية والمتبقي دقائق جري وحماسة وعصبية‏..‏ طيب أين كان ذلك طوال الـ‏90‏ دقيقة‏!.‏

وهذا ما حدث مع بطولة كأس العالم التي افتتحت أمس علي ملعب استاد الجيش المصري في أول ظهور رسمي له ولمن لايعرف فإن استاد الجيش المصري أول صرح رياضي بهذا الحجم وبتلك التقنيات يقام في مصر من منتصف القرن الماضي التي ظهر فيها استاد القاهرة كأكبر منشأة رياضية في أفريقيا كلها وظلت وحدها لأكثر من‏60‏ سنة إلي أن شيدت القوات المسلحة الأكبر والأحدث وهذا الصرح الرياضي الهائل الذي يمثل أكبر إضافة للبنية الرياضية في الوطن من سنين طويلة تخطت الستين سنة‏!.‏ ما علينا ونعود لطبعنا الذي غلب أوجه حياتنا وبطولة العالم الحدث الرياضي الكبير والمهم بل الأهم تركنا حملها وهمها وهمومها علي لجنتها المنظمة التي تعمل ليل نهار بدعم من جهة واحدة هي المجلس القومي للرياضة وبقية جهات الدولة ولا علي بالها مثلما حدث من قبل في دورة الألعاب الأفريقية وفي كأس الأمم الأفريقية‏2006‏ ومناسبات أخري لاقت نفس اللامبالاة لكنها نجحت لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا‏!.‏

والله لن يضيع أجر من تعبوا واجتهدوا وصبروا وثابروا في تنظيم هذه البطولة‏..‏

ثقتي هائلة في جماهير مصر وإقبالها علي المدرجات في كل المحافظات وأولها استاد القاهرة لأن منتخب مصر في حاجة إلي جماهير مصر مثلما حدث في‏2006‏ وكأس الأمم الأفريقية التي جمعت شعب مصر عليها وجماهير مصر في الاستاد وكل الاستادات جعلت منها حدثا رائعا متفردا‏..‏

جماهير مصر‏..‏ هي اللاعب رقم واحد في تشكيل أي منتخب لمصر‏..‏ وأري أنها في بطولة العالم ستكون كابتن منتخب شباب مصر‏!.‏

......................................................‏

**‏ زمان‏..‏ وقت كان تعداد مصر‏20‏ مليون نسمة‏..‏ كان عدد من يلعبون كرة القدم أضعاف وليس ضعف أعداد من يمارسونها اليوم‏!.‏ ليه؟‏.‏

لأنه أينما كنت‏..‏ في قرية‏..‏ نجع‏..‏ كفر‏..‏ مدينة‏..‏ في القاهرة نفسها‏..‏ في أي مكان تجد نفسك محاطا بأرض خلاء وحدائق وشوارع خالية وأي واحدة منها يلعب عليها الأطفال الكورة وما من طفل إلا ومتاح له وأمامه أرض يلعب فيها كورة‏..‏ وهذا يفسر لنا عدد المواهب الكروية التي كانت موجودة مثلا في الستينات بجميع أندية مصر في وقت واحد وكانت مواهب فذة بحق وليس ذنبها أن أساليب التدريب وقتها كانت متواضعة‏..‏ والفريق‏..‏ أي فريق ناد‏..‏ يتدرب مرتين أوثلاثا في الأسبوع‏!.‏ المهم كانت أعداد المواهب هائلة بالنسبة للآن لأن عدد من يمارسون الكرة كبير لأن مساحات الأرض كثيرة وفي كل مكان إضافة إلي أن المدارس بها ملاعبها‏...‏

ومع الأيام بدأ العداء للرياضة بالقضاء علي ملاعبها في المدارس والأراضي الخلاء تم تخصيصها لأي شيء وكل شيء إلا الملاعب والحدائق‏..‏ أما الشوارع فمن ينزل بقدمه من علي رصيف إن كان هناك رصيف تندهس رجله فورا لأن أسفلت الشوارع لم نعد نراه لأن السيارات آناء الليل وأطراف النهار في الشوارع وعندما يكون عددها أكبر من مساحة الشوارع طبيعي أن تحجب السيارات الأسفلت من كثرتها وطبيعي أن ترفع الشوارع والحواري كملاعب من نشاط الكورة‏!..‏

زمان‏..‏ مساحات الأرض كافية لاستيعاب كل الأطفال والشباب‏...‏

زمان‏..‏ لم يكن يضايقنا كأطفال عندما نلعب في الشارع إلا تلك النماذج البشرية السئيلة الكارهة لنفسها‏..‏ ولا تكاد المباراة تبدأ في شارع إلا وواحد من إياهم يطل برأسه من شباك ويبدأ في الزعيق والشخط والنطر‏..‏ وكثيرا ما كنا نرحل لنلعب في شارع آخر لنبتعد عن ماكينة الهم والغم والنكد‏..‏ وذات يوم‏!.‏

كنا نلعب وانفتح الشباك وماكينة الشتائم بدأت‏..‏ وفوجئنا بصوت من بيننا يعلن التمرد والتشبث بالأرض وهو يقول‏:‏ إحنا واقفين في ملك الحكومة‏!.‏ الرجل الشتام صدمته المفاجأة وصمت وصمته شجع ناسا صامتة علي أن تتكلم وترفض وتؤيد لعبنا في الشارع‏..‏ وانتصرنا لأن الشتام وجد من يتصدي له بالحجة والمنطق وهي إننا واقفون في ملك الحكومة‏!.‏

من كام يوم سرحت بالذاكرة وتذكرت هذه الأيام وتلك الحدوتة ووجدت نفسي أضحك‏...‏

أضحك‏..‏ لأن الحكومة باعت ملكها وهي نفسها لا تجد أرضا تقف عليها‏...‏

أضحك‏..‏ لأنني تخيلت الوضع فيما لو حدثت هذه الواقعة في وقتنا الحالي الموجود فيه بين الضريبة والضريبة ضريبة‏..‏ وماذا سيحدث فيما لو أن بني أدم اليوم وقف في شارع وقال إنه واقف في ملك الحكومة‏!.‏

هو لا يدري أن الذي قاله اعتراف والاعتراف سيد الأدلة بأنه بسلامته واقف علي ملك الحكومة ويستغل أرض الحكومة بالوقوف عليها‏..‏ البيه اعترف وكأنها سايبة‏!.‏

...‏ في لحظتها سيجد نفسه في مواجهة تهمة الوقوف علي أرض الحكومة دون دفع الضرائب المستحقة علي الوقوف في ملك الحكومة‏..‏ أما إذا تورط وقال إنه‏'‏ كمان‏'‏ بيلعب في ملك الحكومة فالتهمة أصبحت اثنتين‏..‏ استغلال واستهلاك‏..‏ استغلال أرض حكومية واستهلاك أرض حكومية باللعب عليها‏!.‏

الحمد لله أن الوزير غالي لم يكن علي أيامنا‏..‏ أيام كانت أرض الحكومة في كل مكان ومتاحة ومباحة لكل أطفال وشباب مصر‏...‏

والحمد لله أن الحكومة باعت أرضها ولم يعد عندها ما يجعلنا نتمرع ونتمطع ونقول إننا واقفون في ملكها‏..‏

الحمد والشكر لله إنها باعت ملكها‏..‏ وإلا من أين كنا سنأتي بفلوس لضريبة الوقوف في ملك الحكومة؟‏!.‏

......................................................‏

**‏ أعتقد أنه ما من مصري له اهتمامات بكرة القدم إلا ويعلم جيدا أن فرصة التأهل لكأس العالم أقل من الجزائر وأن حجم هذا الأقل ليس بقليل‏..‏ وبمعني صريح ومباشر فرصتنا أقل وفرصتهم أكبر‏..‏ هذه حقيقة‏!‏

والحقيقة الأهم في نفس الموضوع أن الكلام السابق الذي نعتقده جميعا ما هو إلا استنتاجات وتوقعات وليس معلومات وهذا معناه أن هناك فرصة وقائمة ولا أحد إلا الله يعلمها لأن فوز مصر علي زامبيا بملعبها وعلي الجزائر هنا وارد وممكن وبأهداف تعوض الفارق‏..‏ أقول هذا وأؤكد ذلك لأننا نملك مجموعة لاعبين رائعين إمكاناتهم الحقيقية فنيا وبدنيا ونفسيا تؤهلهم للفوز علي أي منتخب أفريقي وإن كان لاعبونا نسوا فنحن لم ننس‏2008‏ التي اكتسحوا فيها جبابرة الكرة في أفريقيا المنتخب تلو الآخر إلي أن حصلوا عن استحقاق علي كأس الأمم الأفريقية التي لم تكن حدثا عارضا إنما بطولة بحق فاز بها منتخب مصر عن حق واستحقاق ولعب وأداء ونتيجة‏..‏ انتصارات تمت بكرة قدم رائعة لعبناها ولا أظن أننا نسيناها ويقيني أننا نقدر علي استرجاعها وتقديمها لأننا لم نفقد بعد مقوماتها‏.‏

أريد القول إن القلق الموجود في الشارع قلق مشروع وعلينا أن نبقيه في حجمه ليبقي دافعا للإجادة وليس تدميرا للإرادة‏...‏

من ناحية الفرص والافتراضات النظرية والاستنتاجات‏..‏ نعم فرصتنا وفقا للاحتمالات أقل لكنها قائمة وموجودة ولا أحد بإمكانه أن ينكرها ولا مخلوق يملك حق إغفالها وطالما هناك أمل علينا أن نصل إليه ونمسك به حتي ولو كان يطل علينا عن بعد ومن ثقب إبرة‏!‏

كفي عبثا وتخريبا وتدميرا وتعالوا نتفق علي كلمة سواء نبقي بها علي الأمل قائما بدلا من دفنه حيا‏...‏

تعالوا نتفق علي أن الفوز علي زامبيا والجزائر لا هو صعب ولا مستحيل وفي متناولنا ونقدر عليه‏..‏ لأننا منتخب مصر المحروسة‏!‏

......................................................‏

**‏ في كل الأندية الانتخابات متشابهة‏..‏ إلا هليوبوليس‏!.‏

هليوبوليس يختلف لأن جمعيته العمومية مختلفة‏..‏ ولا ينفع معها ما هو سائد في أندية كثيرة الوصول فيها إلي مجلس الإدارة يتم عن طريق المطبخ الذي يقدم بوفتيك كبيرا ورخيصا واطعم الفم تستحي العين والمهم البوفتيك ويولع النادي‏!.‏

في هليوبوليس الموضوع مختلف جذريا عن بقية الأندية بما فيها الجزيرة والمعادي وسبورتنج باعتبارها الأكثر تشابها في نوعية العضوية إلا أن هليوبوليس نجح في أن يبقي علي هويته بعكس الأندية الأخري ومنها ناد كانت عنده من كام يوم جمعية عمومية عادية‏..‏ يعني لقاء لأعضاء النادي مع من انتخبوهم لمناقشة ما تم علي مدار سنة‏..‏ فماذا حدث؟‏.‏ النادي المصنف علي أنه من أندية النخبة‏..‏ اجتماعه المفترض فيه الاحترام والمنتظر منه الحوار‏..‏ انقلب خناقة وشتيمة وقلة أدب وانتهي بمحاضر في الشرطة‏!.‏

هليوبوليس مختلف لأن جمعيته العمومية حريصة جدا علي هوية النادي وعلي ألا تطوله أمراض المجتمع وعلي أن يبقي متميزا في انضباطه وتقاليده وخدماته ولذلك الجمعية العمومية في الانتخابات تختار الأصلح وليس أهل الثقة أو من وراءهم مصالح شخصية‏!.‏

هذه الثقافة رسخت تقاليد ثابتة في هليوبوليس أهمها النزعة المحافظة التي تري أن تفرد هليوبوليس نابع من حرص جمعية عمومية هائل علي ثوابت يستحيل اللعب فيها أو حتي الاقتراب منها‏!.‏ الكل يعرف أن هليوبوليس قبل جميع أعضائه وأنه بقي متميزا وحتي يستمر التميز‏..‏ مطلوب فيما هو قادم‏..‏ الحزم لا اللين والحق لا المجاملة والحسم لا التسويف والمصارحة لا المراوغة و الحوار لا الصدام والهدوء لا العصبية والصدق لا الكذب والاحترام لا الابتذال والوضوح لا الغموض و‏....‏

في هليوبوليس جمعية عمومية مختلفة وانتخابات مختلفة ومناخ مختلف ولعلها الانتخابات الرياضية الوحيدة هذه السنة التي وقفت أمامها وحرصت علي متابعتها لما فيها من وقفة لجمعية عمومية أتمني أن تنتقل عدواها للأندية الأخري‏!.‏ من شهر وأنا أتابع‏..‏ سألت واستفسرت واستمعت وعرفت وفسرت وهذا ما رأيت‏:‏

‏1‏ ـ الوزير فؤاد سلطان تاريخ مشرف في الوزارة وفي النادي والرجل يحظي بتقدير واحترام وحب الجمعية العمومية علي ما قدمه خلال سنين طويلة‏..‏ لا أحد ينكر علي الوزير سلطان ما قدمه وهذه نقطة عليها إجماع ولا خلاف عليها‏..‏ إلا إن‏!.‏

الجمعية العمومية تضع هليوبوليس النادي والكيان فوق الجميع وفوق من تحب وقبل من تحب‏!.‏ الجمعية العمومية أغلبها يري أن الوزير سلطان في الفترة الأخيرة ليس هو قبل سنوات‏!‏ لايسمح برأي آخر والأمر انعكس علي قرارات‏!.‏ أغلب الجمعية العمومية انصدم من لغة خطاب الوزير مؤخرا بعدما راح عنها الهدوء؟ وغلبت عليها ا العصبية وحملت اتهاما صريحا بالكذب لمرشح‏!.‏ الوزير يؤخذ عليه تصريحه بأنه عرض علي مجموعة من الوزراء الترشيح لمنصب رئيس هليوبوليس وأنهم رفضوا وهذا ما دعاه للترشيح لأنه يري أن مرشحي الرئاسة التوني وعرفة لا يصلحان‏!.‏ الجمعية العمومية تري أن هذا رأي الوزير وهو حر فيه‏..‏ لكن الجمعية العمومية أو أغلبها يري أنه ليس حرا في فرض أسماء بعينها حتي لو كانوا وزراء لأن الذي يقرر من يكون رئيس هليوبوليس القادم هم أعضاء هليوبوليس ولا أحد غيرهم حتي لو كان فؤاد سلطان‏!.‏

‏2‏ـ هارون التوني مرشح الرئاسة‏..‏ خبرة طويلة في الإدارة عضوا ونائبا‏..‏ والجمعية العمومية كلها تري التوني إنسانا خدوما جدا وجزء كبير من الجمعية العمومية يأخذون عليه أنه لا يقول لأحد لا‏..‏ ويرون ذلك خطرا‏!.‏ المحافظون وهم أغلبية يأخذون عليه المعركة الكلامية مع الوزير وتبادل الاتهامات علي صفحات الجرائد‏!.‏ الجمعية العمومية تري أنه ما كان يجب عليه الرد‏!.‏

‏3‏ـ حسن عرفة مرشح الرئاسة‏..‏ له خبرة طويلة في الإدارة تشهد له وعليه‏..‏ عضوا وأمين صندوق ومديرا‏!.‏ شخصية متفردة بسمات لم نعد نراها إلا قليلا‏!.‏ صعب جدا أن تجد حاليا شخصية حازمة حاسمة لا تلف أو تدور في الحق‏!.‏ شخصية هادئة في طباعها وفي ردود فعلها وفي انفعالاتها وفي غضبها وفي فرحها‏!.‏

صعب أن تجد الهدوء في قلب زمن صاخب ولذلك شيء مميز أن تجد إنسانا هادئا لأن هدوءه ليس بركة نتفاءل بها إنما هو انعكاس إيجابي علي فكر وعلي قرارات وعلي معاملات وعلي إدارة‏!.‏

في الجمعية العمومية أصوات تري أن حسن عرفة لا يصلح رئيسا لأنه تولي منصب المدير في النادي وكأن المدير تهمة أو وصمة والسؤال الأهم هنا هل نجح الرجل في هذا المنصب التنفيذي أم لا؟

‏4‏ـ هذه انتخابات قوائم وليست فقط معركة رئاسة لأن قوة الأسماء الموجودة في قوائم المرشحين لعضوية المجلس سيكون لها دور فعال ومؤثر علي معركة الرئاسة‏!.‏

الوزير سلطان في قائمته سيف أبوالنجا والسيدة عصمت قاسم وعمر شريف والمهندسة رندة عراقي وطارق جنينة وشريف فاروق‏.‏

التوني في قائمته محمد الشربيني وكريم سالم وعمر يكن وهالة كمال ود‏.‏أمير اسكندر ومحمد المناوي‏.‏

عرفة قائمته تضم سامي برسوم ود‏.‏سميحة أبوالمجد وشاهر الشافعي وعمرو السنباطي وميدو رزق وناصر مدكور‏.‏

خارج القوائم سبعة مستقلون هم‏:‏ د‏.‏نسرين فهمي ومحمد الشريعي وحازم عبداللطيف ومحمود الغليظ وحمادة زاهر وموسي موسي ومحمد فرج‏.‏

‏5 ‏ـ لا وجود للكتل الانتخابية وحكاية أن وزارة أو شركة أو حتي منطقة سكنية لها تأثير علي الانتخابات مسألة غير موجودة في هليوبوليس والموجود أعضاء كل واحد منهم جمعية عمومية‏!.‏ الأغلبية صعب جدا استمالتها بالمجاملات والتربيطات لأنها تريد الأصلح في مجلس الإدارة‏..‏ لأنها تريد أن يعود هليوبوليس إلي سابق عهده مكانا متفردا بالانضباط والنظام والالتزام والخدمات والسلوكيات التي اختفت من المجتمع‏!.‏

تقديري أن الأغلبية في الجمعية العمومية استقرت يقينا علي القائمة القادرة علي تعديل الأوضاع وإعادة هليوبوليس إلي مكانه ومكانته‏...‏

أغلب الجمعية العمومية اليوم الجمعة تعرف من هو رئيس هليوبوليس ومجلسه في انتخابات الغد السبت‏!‏

هل حضراتكم عرفتموه ؟‏.‏

وللحديث بقية مادام في العمر بقية


تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية