جريدة الأهرام - العالم ـ ‏175‏ ألف شرطي لتأمين العملية الانتخابية ‏44‏ مليون إيراني يختارون أعضاء مجلس الشوري الجديد من بين‏4‏ آلاف مرشح المحافظون متفائلون بالفوز رغم دخول الانتخابات بقائمتين منفصلتين

الصفحة الأولى

مصر

محافظات

الوطن العربى

العالم

تقارير المراسلين

تحقيقات

قضايا وآراء

إقتصاد

الرياضة

دنيا الثقافة

المرأة والطفل

يوم جديد

الكتاب

الأعمدة

ملفات الأهرام

ملفات دولية

لغة العصر

شباب وتعليم

شركاء من الحياة

طب وعلوم

دنيا الكريكاتير

بريد الأهرام

الأخيرة

العالم

 
 

44294‏السنة 132-العدد2008مارس15‏7 من ربيع الأول 1429 هـالسبت

 

‏175‏ ألف شرطي لتأمين العملية الانتخابية
‏44‏ مليون إيراني يختارون أعضاء
مجلس الشوري الجديد من بين‏4‏ آلاف مرشح
المحافظون متفائلون بالفوز رغم
دخول الانتخابات بقائمتين منفصلتين

طهران ـ وكالات الأنباء‏:‏
نجاد يدلى بصوتة فى الانتخابات البرلمانية فى احد مراكز الاقتراع بجنوب طهران
بدأت في جميع أرجاء إيران أمس انتخابات مجلس الشوري الإسلامي لاختيار أعضاء الدورة الثامنة للمجلس الذين تم تأييد أهليتهم من قبل مجلس صيانة الدستور‏.‏

ويحق لـ‏44‏ مليون مواطن إيراني المشاركة في الانتخابات لاختيار‏290‏ نائبا لمجلس الشوري الإيراني من بين نحو‏4000‏ مرشح‏,‏ بينهم مئتان فقط من التيار الإصلاحي‏.‏ ويسود تفاؤل كبير في أوساط التيار المحافظ لتحقيق الفوز‏,‏ وذلك برغم انقسامه علي قائمتين رئيسيتين مقابل التيار الإسلامي الذي يخوض الانتخابات بقائمة واحدة‏.‏ وأعلن قائد قوات الأمن الإيرانية أن السلطات الإيرانية خصصت‏175‏ ألف عنصر أمني لضمان الحفاظ علي الحالة الأمنية للانتخابات‏.‏ وأضاف مقدم أن قوات الأمن ستتولي حماية أكثر من‏45‏ ألف صندوق اقتراع ثابت ومتنقل‏.‏

وأعلن وزير الداخلية الإيرانية مصطفي بور محمدي أن نتائج انتخابات الدورة الثامنة لمجلس الشوري الإسلامي في المحافظات ستعلن في نهاية اليوم‏.‏

وقال بور محمدي‏:‏ إن السلطات الإيرانية ستسعي للإعلان عن نتائج الانتخابات في دائرة طهران قبل بدء عطلة النيوروز التي توافق‏20‏ مارس الحالي‏.‏

ويتوزع التنافس علي مقاعد البرلمان علي أربع قوائم رئيسية‏,‏ اثنتان للتيار المحافظ‏,‏ وواحدة للتيار الإصلاحي‏,‏ وواحدة للمستقلين التي تشمل بعض مرشحي الأقليات مثل اليهود والمسيحيين والأرمن‏.‏

وينقسم التيار المحافظ إلي قائمتين أولاهما الجبهة المتحدة للأصوليين بزعامة رئيس البرلمان الإيراني غلام علي حداد عادل‏,‏ وتعرض هذه القائمة بولائها للرئيس ومواقفه السياسية‏.‏

وتعرف القائمة الثانية باسم الائتلاف الجامع للأصوليين المعارض لسياسات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد علي صعيد الملف النووي‏.‏ ومن أبرز مرشحي تلك القائمة علي لاريجاني المفاوض النووي الإيراني السابق الذي استقال من منصبه احتجاجا علي سياسات أحمدي نجاد في الملف النووي‏.‏ وتتمتع تلك القائمة بعلاقات وثيقة مع محافظ طهران محمد باقر قاليباف‏,‏ والقائد العام السابق لقوات الأمن محسن رضائي‏.‏ ويمثل التيار الإصلاحي تحالفا واسعا يعرف باسم مجموعة‏15,‏ وتضم الائتلاف الإصلاحي بزعامة الرئيس السباق محمد خاتمي‏,‏ وحزب الثقة الوطنية برئاسة الرئيس السابق للبرلمان الإيراني مهدي كروني‏,‏ وتحالف المعتدلين بزعامة أكبر هاشمي رفسنجاني رئيس الجمهورية الأسبق ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام حاليا‏..‏ وعلي الصعيد نفسه وصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الولايات المتحدة بأنها عدوة الإنسانية جمعاء بسبب العمليات العسكرية التي تقوم بها في الشرق الأوسط‏,‏ ودعمها لإسرائيل‏.‏

وفي غضون ذلك هاجم المرشد الأعلي للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي الولايات المتحدة والدول المقربة منها بشدة‏,‏ متهما إياها بالوقوف خلف الانتقادات الأخيرة الموجهة إلي الانتخابات البرلمانية‏,‏ والادعاء مسبقا بأنها لن تكون عادلة أو نزيهة‏.‏


تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
 
 
موضوعات في نفس الباب
~LIST~