لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

شباب وتعليم

43941‏السنة 131-العدد2007مارس28‏9 من ربيع الأول 1428 هـالأربعاء

كلمـــات جـــــريئــــة
يكتبها : لبــيــب الســـبـاعي

قضية خزعبلية‏!!‏
قضية خزعبلية هو تعبير عن قضية لا تعرف لها سببا أو معني أو بداية أو نهاية‏..‏ قضية موجودة وليست موجودة‏..‏ ربما تبدو في ظاهرها أنها شائكة وهي في الحقيقة غير ذلك‏!!‏

من هذه القضايا قضية الدكتور محمد محمد الكحلاوي الأستاذ بكلية الآثار بجامعة القاهرة وأمين الاتحاد العام للآثاريين العرب وهو أستاذ مارس دورا وطنيا معروفا في حماية التراث المصري من العبث مشاركا في العديد من المعارك التي شهدت له بها المؤسسات العالمية والمحلية المعنية بحماية التراث مثل مشروع باب العزب وفندق قصر محمد علي ومبني مشيخة الأزهر وأخيرا حفائر المسجد الأقصي‏!!‏

كلام جميل ولكن أين إذن القضية الخزعبلية في كل ذلك؟‏!‏ الإجابة في سطور رسالة من الأستاذ الدكتور محمد محمد الكحلاوي يقول فيها إن انجازاته التي تفاخر بها جامعة القاهرة جعلت نفس الجامعة تسلبه كل حقوقه في كليته‏!!‏ وبكلماته يقول الدكتور الكحلاوي قامت جامعتي بتجريدي وسلبي لأبسط حقوقي التي كفلتها لي الأعراف الجامعية والقانونية حيث قامت إدارة الجامعة باستبعادي عمدا من كل المناصب الشاغرة بالكلية علي مدي سنوات وكلفت بها من هم أحدث مني أو تلامذتي‏!!!‏ وانتقاما من شخصي لا لذنب اقترفته ولكن ظنا من إدارة الجامعة بأن في ذلك قهري وإسكات صوتي وقلمـي أوموتا لضميري الذي ينبض مع كل ذرة رمل مسكونة في حجارة آثار بلادي وياليت الأمر وقف عند حد التجاهل بشخصي فقط بل دفع ذلك بعض ذوي النفوس المريضة بأن يروج بين زملائي وطلابي والموظفين والعاملين بالكلية بأن تقرير الأمن عن شخصي هــو السبب وللأسف الشديد كان هؤلاء الزملاء هم الذين استندت عليهم إدارة الجامعة في تقييمي وحرماني من توليتي أي وظيفة شاغرة بالكلية ويضيف الدكتور الكحلاوي فيقول أن تقرير الأمن برئ من ذنبي لأنني كنت المسئـول الأول عن لجنة إدارة الأزمات في جامعة القاهرة في وقت كانت المظاهرات تقتلع أثاث الجامعة وتحرق قاعاتها في أكبر عملية تخريب تشهدها الجامعة وقد تحملت مسئوليتي بكل قوة وثبات فكيف يمكن أن يرفضني الأمن ؟ ويضيف كما أنني لم أعمل في حياتي ضد أمن وطني ولم أكن في يوم من الأيام منتميا لتيار سياسي أو إلي اتجاه معاكس‏.‏

وكيف يرفضني الأمن الآن؟ وقد أبلغني السيد الأستاذ الدكتور رئيس جامعة القاهرة عندما كلفني بعمادة كلية الآثار فرع الفيوم في‏2004/7/28‏ أن خطاب الأمن الخاص بي قد وصل لسيادته وقد أمتدحه كثيرا علما بأن هذا التكليف لم ينفذ لعلم سيادته بأن جامعة الفيوم سوف تنفصل عن جامعة القاهرة في اليوم التالي أي في‏2004/7/29.‏

وهذا أمر لا أعرف له مبرر حتي هذه اللحظة ومع استمرار الجامعة في استبعادي بشكل غريب كثرت الأقاويل بين الزملاء والطلاب والموظفين والعاملين لتنال من سمعتي وسمعة عائلتي بشكل لم أستطع أن احتمله فأنا الذي عاهدت نفسي أن أدافع عن حرمة أصغر حجر في الأثر من أن يخدش او تنتهك حرمته فهل أرضي لنفسي أن تنتهك حرمتي بشائعات مغرضة بثها الحاقدون وإذا كانت لدي جامعة القاهرة مخالفة واحدة ضدي تخول لها أن تفعل ما تفعله في حقي فكان من باب أولي أن تحقق فيها أو تواجهني بها رسميا‏,‏ ولكن إدارة الجامعة تعلم أنني عشت حياتي علي مدي ثلاثة وثلاثين عاما لم يوجه لي لفت نظر ولله الحمد‏.‏

ويضيف الأستاذ الجامعي بمرارة أنه لا يطرح القضية طمعا في وظيفة أو رغبة في منصب ولكن من أجل أن يبرئ نفسه أمام زملائه وطلابه وكل من يعرفه ويعرف قدر ما قدمه لكليته وجامعته ووطنه من حب وعطاء وتفان‏.‏

انتهت سطور الرسالة المريرة لأستاذ جامعي خدم جامعته‏33‏ عاما ينهيها بأمل واحد هو تبرئة نفسه من تهمة غير موجودة‏!!‏ أليس ذلك نموذجا توضيحيا للقضية الخزعبلية؟‏!‏

الأستاذ الدكتور الجامعي يتهم بما لا يعرف‏..‏ وجامعته لا توجه له سؤالا أو لوما ومع ذلك تحرمه من مواقع يري أنه يستحقها‏..‏ والجامعة من جانبها لا تحاول ـ مجرد محاولة ـ أن توضح له سببا لذلك‏..‏ والأستاذ يجد نفسه في ختام مشوار طويل فريسة لشائعات ويصبح كل ما يرجوه هو أن يعلن براءته من لا شئ وأن يؤكد أن تقارير الأمن قد امتدحته وأنه لم يعمل في حياته ضد وطنه ولم يكن في يوم من الأيام منتميا لأي تيار سياسي أو اتجاه معاكس‏!!‏

هل هذا معقول؟‏!‏
هل يبادر الدكتور علي عبد الرحمن رئيس جامعة القاهرة بلقاء يتسم بالصراحة والمكاشفة مع الأستاذ الجامعي الذي يعتز بجامعته وبوطنه ويشعر في الوقت نفسه بالمرارة وبعدم الانصاف وبأن الجامعة التي أعطاها سنوات عمره سلبته حقه عدة مرات وحرمته مما هو يستحقه ؟‏!‏ فإن كان علي حق أنصفته وان كان هناك شبهة لاتهام ما تتم مواجهته به‏..‏ فالمؤكد ان وجود مثل هذه القضايا الخزعبلية يؤدي إلي الاحساس بل واليقين بأن الأمور تجري دون النظر إلي أي معايير تتعلق بالكفاءة وأن هناك معايير أخري خفية هي التي تحسم الاختيار في المواقع القيادية‏..‏


موضوعات أخرى

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية