تتفوق الكوارث علي كل عوامل التأثير الأخري في القدرة علي تغيير الواقع وإصلاح ما به من قصور والدفع بقدراته إلي الأمام نحو آفاق جديدة, وبقدر ما كانت الكارثة كبيرة بقدر ما كان الاقتناع بحتمية التحول والتغيير كبيرا, وكارثة زلزال آسيا الأخيرة التي ضربت مجموعة كبيرة من دول جنوب شرق آسيا دليل علي ذلك, فقد بدأ التفكير في تغيير الواقع من لحظة الصدمة واستيعاب حجم الكارثة ومدي آثارها البشرية والاقتصادية الشاملة.
بقلم : د.محمد قدري سعيد |