43134‏السنة 129-العدد2005يناير10‏29 من ذى القعدة 1425 هـالأثنين

إشراف : مهــــــا النحـــــــاس


أسرة التحرير ‏:‏ أشرف أبو الهول ـ نبيل السجيني ـ شريف طـه

قصة تمرد الجنوب

بدأت اولي بذور التمرد في الجنوب السوداني في عام‏1955‏ من خلال الفرقة الاستوائية التابعة للقوات السودانية وبدأ الجنوبيون يقتلون الشماليين في عدة مدن‏,‏ بالرغم من أن الجيش السوداني نجح في السيطرة علي الموقف فإن عددا من المتمردين فروا الي الغابات‏.‏
وعقب الاستقلال تراجع السياسيون الشماليون عن الوفاء بتعهدات قدموها للجنوبيين بشأن منحهم حكما فيدراليا ولم تكن لدي الحكومة سياسة خاصة في الجنوب تراعي وضعه الخاص وتأثيرات فترة الحكم البريطاني وسياسة المناطق المقفولة‏.‏

ضوء أحمر

أبدي الاتحاد الأوروبي استعداده لتقديم‏400‏ مليون يورو من المساعدات التي حجبت منذ عام‏1990‏ مع مراقبته لتطور الأحداث عن كثب ولكن من المتوقع تأجيل المبادرة الدولية‏,‏ برعاية بريطانيا‏,‏ لمساعدة السودان في سداد ديونها التي تصل الي‏26‏ بليون دولار‏,‏ كما انه من غير المحتمل ان يسمح الكونجرس الامريكي‏,‏ والذي وصف أحداث العنف في دارفور بأنها قتل جماعي‏,‏ برفع العقوبات عن السودان مالم يحدث تحسن ملحوظ في أوضاعه‏,‏ ومع ذلك فإن مساندة المجتمع الدولي لعملية السلام هي أمر حيوي من أجل انجاحها‏.‏

مدير مركز الدراسات السودانية‏:‏
اتفاق السلام يعد استقلالا ثانيا للسودان وفرصة لتنمية الشمال والجنوب

من هو الرابح والخاسر في اتفاق السلام بين الشمال والجنوب؟ وأثر تقسيم الثروة والسلطة بينهما علي الاقتصاد والتنمية في السودان‏,‏ وهل ستكون هناك معوقات أمام تطبيق الشريعة الاسلامية بعد الاتفاق؟‏.‏
لحظة تأمل ... سودان جديد
حقيقة الدور الإسرائيلي
أبرز نقاط الاتفاق
دور الفصائل المهمشة
الجيش ينسحب من الجنوب خلال عامين ونصف العام