 |
جاءت وزارة جديدة ومعها وزير جديد للتربية والتعليم وكان ذلك أحد أهم الأحداث المحلية لعام2004, وكان منطقيا فتح الملفات لأنه بعد14 سنة خدمة للشعب المصري والدولة لشعار تطوير التعليم الذي هو الامن القومي لمصر تم اخطارنا مجددا بأن نستعد من جديد لتطوير التعليم الذي سبق تطويره خلال14 عاما عشنا فيها نحن افراد الشعب المصري الجميل والمطيع والمهاود والموافق دائما ننام ونصحو علي ان التعليم في مصر والحمد لله علي الطريق المستقيم!! وأننا للاسف لاندرك أو نقدر النهضة والسعادة التعليمية التي نعيشها والتي يقدرها العالم كله ولايتوقف عن القرعلي شعبنا المحظوظ السعيد بانجازات التعليم الدولية!! وبعد14 سنة كاملة فوجئنا باننا كنا نحلم وكمان ـ لامؤاخذة ـ بدون غطاء!! ونزل علينا الخبر نزول الدش البارد في فجر ايام الشتاء وذلك بتصريح الدكتور أحمد جمال الدين وزير التربية والتعليم الجديد بأننا ـ بعد الاربع عشرة سنة المجيدة السابقة في تاريخ التعليم وانجازاته سوف نضع خطة ـ شاملة هذه المرة ـ لتطوير التعليم!!
وناشدنا الدكتور وزير التربية والتعليم الجديد بأنه بما أن الامر كذلك فيجب ان يوضح للرأي العام أين نحن ـ بجد ـ علي خريطة التعليم في الدول العربية ـ بعيدا عن العالمية؟! وما الذي جري بالضبط خلال14 سنة من الخدمة التي قدمها الشعب والدولة لكي يتطور التعليم؟! واين ذهب عذاب الاسر المصرية التي تحملت الوقوف في قفص الاتهام متهمة بل وتمت ادانتها بمقاومة تطوير التعليم!! وحاول الوزير الجديد إجراء مصالحة بين الرأي العام والشعب المصري من ناحية وقرارات التعليم من ناحية اخري؟!وباعتبار الوزير الجديد رجل قانون سألناه هل يمكن أن نضع بين يديه قضية المواطن المصري المدان في قضايا الاجرام التعليمي منذ سنوات ؟ و هل يمكن استئناف حكم الادانة الصادر ضد المواطن المصري وهو أنه ولامؤاخذة.. مش فاهم مصلحته!! ومش عاوز يتعلم!! وان هذا المواطن تلميذ وولي أمر ومدرس أفراد في عصابة سرية نشاطها مقاومة المهمة المقدسة التي يجب أن يعلو صوتها فوق الجميع وهي مهمة تطوير التعليم وأن السكوت التام ضرورة لنجاح مسيرة التطوير العظيمة وفي سبيل ذلك استسلم المواطن المصري لقائمة الاتهامات التي توجه له في كل موقف دون أن يحاول مجرد محاولة أن يرد عليها أو يعلن أنه بريء!! وكلها اتهامات تؤكد تأمر هذا المواطن المتهم بمقاومة تطوير واصلاح التعليم ومع ذلك نجحت الوزارة في تحقيق هذا التطوير رغم أنف المواطن.. هل يمكن ان يتولي استاذ القانون الدكتور احمد جمال الدين مهمة المحامي دفاعا عن المواطن الذي يطالب باعادة محاكمته ؟ وإذا كنا نطالب بإعادة محاكمة المواطن المصري لتبرئته من التهم المدان فيها بعد أن قال الدكتور أحمد جمال الدين أن التعليم في انتظار خطة شاملة للتطوير فإننا نعتقد أن بداية خطة التطوير هي التشخيص السليم والمصالحه بين الوزارة والمواطن من خلال مراجعة الاحكام والادانة الصادرة ضده في العديد من التهم والتي يمكن ايجازها في قائمة معلنه ضده خلال14 عاما وهي: *مواطن مشاغب يرفض انتظام أولاده في المدرسة رغم ماتقدمه له المدرسة من سعادة تعليمية واجهزة الكترونية ليس لها مثيل!! ومع ذلك يحرض اولاده علي التغيب عن المدرسة!! * مواطن ممل.. لايتوقف عن الشكوي ولايتجاوب أو يتكيف مع تجارب التطوير ويرفض بكل غتاتة التعاون مع الوزارة واعتبار اولاده فئرانا لتجارب التطوير.. مع أن الهدف من هذه التجارب هو مصلحته ومصلحة اولاده!! ولكن الشكوي المستمرة تعرقل كل التجارب وتفسد كل محاولات الاصلاح والتطوير. * مواطن مناكف.. تقول الوزارة يمين.. يقول المواطن شمال.. والعكس صحيح!! يناكف في وجود أعمال السنة ويناكف في إلغاء أعمال السنة!! ثم في إعادة اعمال السنة!! يشكو من الثانوية العامة سنة واحدة!! ثم يشكو منها وهي سنتان!! يلطم خدوده عند تطبيق نظام التحسين!! ثم يقطع هدومه عند الغاء نظام التحسين!! واحتارت الوزارة معه.. تعمل إيه علشان يرتاح!؟ * مواطن جاهل لو تركنا له الحق في ان يقول رأيه فسوف يطالب ـ ليس فقط بالغاء سنة سادسه ـ ولكن بإلغاء التعليم من أساسه!! ولايشفع لتبرئته من هذه التهمة أنه يقبل الايادي بحثا عن واسطة لالحاق طفله بالمدرسة أو أنه يدفع دم قلبه من اجل تعليم اولاده!! أو انه بشهاده كل الدنيا المواطن الوحيد في الكون الذي يستثمر مايملكه في تعليم اولاده!! * مواطن يهوي التمثيل والادعاء فهو يشترك كل عام هو وأسرته بالكامل في مسرحية هزلية سخيفة في امتحان الثانوية العامة وهي مسرحية وصفها الوزير السابق بأنها من3 فصول أسخف من بعضها وهي تتكرر كل عام وهدفها الوحيد هو أن يمارس المواطن غلاسته علي الوزارة بدعوي أن الامتحان صعب مع أن خبراء الوزارة والنتائج تؤكد أن مفيش في الدنيا أسهل ولا أجمل من كده! * مواطن مزور.. حيث قام الآلاف من المواطنين بمؤامرة جماعية قومية لتزوير الشهادات المرضية لمجرد التزويغ القانوني من المدرسة, وذلك عشقا في التزويغ وهربا من الإمكانات العظيمة التي تتوافر بالمدارس والتي تقدم للتلميذ خدمة تعليمية متميزة فيقوم المواطن وأولاده بتزوير الشهادات الطبية المضروبة حتي يتهرب من التعليم ومن المدرسة. * مواطن مرتش وراش فهو يدفع أو يقبض نظير الشهادات الطبية المضروبة والتي يتوهم أنه يستطيع من خلالها الهروب من المدرسة.. ولكن هيهات أن ينجح في هذه المهمة الإجرامية فعدالة الوزارة تنتظره علي الباب بقرارات الفصل من المدرسة.. ولن يقبل مبرره بأنه يضيع وقته في المدرسة حيث لا مدرس ولا حصة!! * مواطن سفيه ويجب الحجر عليه وتصدق عليه مقولة فقر وعنطزة فرغم ظروفه الاقتصادية السيئة فإنه مصر علي بعزقة فلوسه وإهدار دخله وحرمان أولاده من لقمة العيش لكي يدفع دم قلبه وعرقه وشقاه الي المدرس الخصوصي!! علي الرغم من أن المدرسة ومدرس الفصل يقدمون له أفخم أنواع التعليم الذي يحلم أولاد الدول المتقدمة بأن يحصلوا عليه ولكنه ـ أي السيد المواطن ـ من باب السفاهة والتبذير يبعثر ما يحصل عليه من قروش علي الدروس الخصوصية.. وهو تصرف لا يقدم عليه سوي سفيه أو مختل عقليا. * مواطن مجرم أو شريك للمجرم.. فإذا كان المواطن من طائفة المعلمين فهو مجرم بدرجة رجل من عصابات المافيا التي يقوم نشاطها علي تهريب المخدرات والدعارة واغتيال رجال الشرطة والقتل بالأجر وكل ذلك لأنه يمارس والعياذ بالله مهنة الدروس الخصوصية وهو بالتالي من مافيا الدروس الخصوصية ـ وأحيانا الايدز الخصوصي ـ أما ولي الأمر الذي يتعامل معه فهو بالطبع شريك لهذا المجرم عضو العصابة الدولية!! والاثنان المدرس وولي الأمر معا يهددان الاقتصاد والأمن القومي.. مش مافيا!! * مواطن جاهل.. بل هو يعز الجهل زي عينه ذلك لأنه بناء علي الاتهام السابق يرفض الخدمة التعليمية للوزارة وما تقدمه له من سعادة تعليمية ويصر علي جرجرة أولاده إلي أوكار الدروس الخصوصية حيث لا تعليم ولكن مهازل اخلاقية!! * مواطن كاذب ومخادع!! فعلي مدي السنوات الماضية يتجمع اوائل الثانوية العامة واسرهم استعدادا للقاء الوزير وكل واحد منهم يؤكد انه تفوق بفضل الكتاب الخارجي ومعاونة المدرس الخصوصي وما ان يستقبلهم الوزير حتي يخرجو هاتفين علي شاشات التليفزيون بسقوط الدروس الخصوصية وانهم لم يسمعوا ـ اصلا ـ عن وجود كتب خارجية! وربما يدعم موقف المواطن المتهم في هذا الاستئناف هو ان الاوائل هذا العام لم يفعلوا ذلك ولم يغيروا اقوالهم بعد لقاء السيد الوزير الجديد عن تلك التي قالوها قبل لقائه. * مواطن أحمق!! فهو يجد نتائج الشهادات العامة الاعدادية والثانوية العامة كل سنة وقد تصدرت مدارس الحكومة من الصعيد الي السلوم قائمة الطلاب المتفوقين ومع ذلك يبيع هدومه في سبيل الحاق اولاده بمدارس اللغات والمدارس الخاصة ويهرب من مدارس الحكومة رغم ماتقدمه من مستوي تعليمي يجعلها تتفوق علي كافة المدارس الاخري! والسيد المواطن يرتكب كل هذه الجرائم لأنه والعياذ بالله عدو نفسه وعدو التعليم!! هذه هي قائمة الاتهامات التي تمت إدانة المواطن المصري فيها خلال السنوات الماضية والتي كنا ننتظر ان يدافع عنه الوزير الجديد ولكن الوزير علي مايبدو مازال يدرس ملفات القضايا.
قوات الكتلة الحرجة! ولأن الوزارة حماها الله ادركت علي مدي14 عاما الماضية خطورة وشراسة هذا المواطن والجرائم المتورط فيها ومن هنا أعدت القوات المناسبة والمدربة علي التصدي لهذا النوع من العمليات الإجرامية وهي القوات التي ظهرت تدريجيا ويوما بعد يوم تحت اسم الكتلة الحرجة ولمن لا يعرفون ـ واعترف أنني كنت منهم ـ فإن مسمي الكتلة الحرجة جاء تعبيرا عن مجموعات من الأفراد تم اختيارهم بعناية من كافة المستويات التعليمية والإدارية ومن جميع محافظات مصر واداراتها التعليمية في شكل مجاميع يتم إعدادها وتدريبها من خلال دروس ومحاضرات خاصة في مجال الإعلام بحيث يكون أفراد هذه المجموعات جنودا علي امتداد أرض مصر للدفاع بالروح والدم عن سياسة الوزارة وعن خطة تطوير التعليم والرد علي أي نقد أو ملاحظة لهذه الخطة التي نفاجأ اليوم بأنها ـ اي الخطة ـ مش موجودة!! وأنه سيجري إعداد خطة شاملة لتطوير هذا التعليم بعون الله!! وطلبنا ومازلنا نطلب من الدكتور أحمد جمال الدين أن يفتح ملف هذه الكتلة الحرجة التي يراها البعض أشبه بما عرف باسم التنظيم الطليعي بتاع زمان.. أو تشكيلات منظمة الشباب!! وبالمناسبة أيضا لعل هذا الملف يفسر معني كلمة كتلة وليه هي حرجة!!؟
فالكلمة الأولي معناها غريب.. أولا كتلة ليه؟! والمفروض أنها تضم بشرا من المعلمين والمتعلمين والمفروض ـ ولو نظريا ـ أن لكل منهم شخصية وفكرا ووجودا في حين أن الكتلة صماء ولا تسمح بوجود جزيئات منفصلة عنها.. فكيف يتحول البشر إلي كتلة ويصبح اسمهم الرسمي الذي يفخر به ويلطع تحت اسم كل منهم ما يفيد بأن سيادته عضو الكتلة الحرجة!! أو اذا ترقي أصبح مقرر الكتلة الحرجة!! هذا عن الكتلة أما ما بعدها فهو حكاية الحرجةولا يعلم أحد حرجة ليه؟ ومن أيه؟ هل هي حرجة من ظروفها أو من نفسها؟ وهل هي حرجة أم محرجة من المهمة التي تقوم بها والتي يصبح كل عضو فيها هو عسكران حاجب صاحب الجلالة الذي ما أن يسمح باسم جلالته حتي يصرخ من مصارينه طويل العمر يطول عمره.. ويزهزه عصره.. وينصره علي من يعاديه.. هاي.. هئ.. هي!!! علي أي حال لن نمل من مطالبة الدكتور أحمد جمال الدين وزير التربية والتعليم بأن يطلع الرأي العام علي قصة الكتلة الحرجة!! من هم افرادها.؟ وكم عددهم؟ وكيف يتم اختيارهم ؟ وما هي مهمتهم بالتحديد؟! وما هي المزايا التي يحصلون عليها؟! ومن أين يتم تمويل تلك المزايا؟ وهل ستستمر هذه الكتلة الحرجة؟ وما هو الانجاز الذي حققته في السنوات السابقة ؟!
اظن ان حكاية تلك الكتلة الحرجة فيها الكثير مما يستحق بل ويجب أن يعرفه الرأي العام خصوصا أن هذه الكتلة الحرجة قامت بمهمة قوات الدفاع عن كل القرارات وتولت مهمة إدانة المواطن المصري الذي ينتظر اعادة محاكمته وتبرئته بعد أن تبين رسميا أننا مازلنا في انتظار تلك الخطة الشاملة! وكان من المهم هنا ان يكون واضحا ان القضية لاتتعلق بدور وسياسات الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التربية والتعليم السابق ولايمثل ذلك مساسا بجهده طوال السنوات الماضية وقد نختلف مع الدكتور بهاء ولكن لانختلف عليه وعلي توجهاته وعلي طموحه في ان يحقق اكبر قدر ممكن او غير ممكن من الانجازات للتعليم المصري وقد اجتهد كثيرا واصاب واخطأ وله في الحالة الأولي اجران وفي الثانية أجر واحد ولكنه في النهاية اعطي الكثير واجتهد قدر طاقته ومن هنا فالمطروح لا يرتبط مطلقا بوزير غادر واخر تولي ولكن بواقع يمس كل أسرة في مصر.. واقع سياسات وخطط التعليم التي لم يعد من المقبول او من المتصور ان تتغير من وزير الي وزير لأن كل وزير يريد ببساطة ان يترك بصمة خاصة به ولأن قفا التعليم لا يتسع سوي لبصمة واحدة تكون البداية مسح البصمة السابقة للوزير السابق لإفساح المجال للبصمة الجديدة للسيد الوزير الجديد!! وبصراحة لم يعد قفا التعليم أو قفا المواطن يتحمل بصمات جديدة!!
الهيئة المستقلة هي الحل! من هنا طرحنا خلال عام2004 وسنواصل في عام2005 طرح ضرورة بل وحتمية إنشاء هيئة عليا مستقله تماما عن الوزير والوزارة تتولي رسم خطة وخريطة التعليم في مصر خلال السنوات القادمة.. هيئة تضم كل الخبرات والعقول في مصر وهي كثيرة.. هيئة لايختارها الوزير أو يملك صلاحيات ضم من يريده اليها وإبعاد من لايريده عنها.. هيئة تتبع جهة عليا مباشرة ويقتصر دور الوزير والوزارة علي وضع السياسات والبرامج التنفيذية للخطط التي تضعها هذه الهيئة المستقلة.. وحتي نتعامل مع القضية بجدية هذه المرة لاداعي للحديث عن تلك المجالس العليا او غير العليا أو مجالس الحكماء أو الجهلاء التي يشكلها الوزير أي وزير ويضم إليها كل من يحمل لقب خبير تعليمي أو خبير تربوي وكل مهمته الحقيقية ان يقدم للوزير الحيثيات التي تبرر القرار البصمة الذي يريد ان يتخذه!! وان يلطعه علي قفا التعليم المسكين!! لقد كان هؤلاء الخبراء والحكماء أصحاب الفتاوي الجاهزة والمعلبة هم الذين حللوا لكل وزير ما يريده من قرارات.. فكانوا هم الذين برروا زيادة طلاب التعليم الفني علي التعليم العام!! وكانوا هم أنفسهم الذين عادوا ليطالبوا بالعكس بل وبالغاء التعليم الفني ودمجه في التعليم العام!!
وكان هؤلاء الخبراء ـ خبراء كل وزير ـ الذين أقنعونا ان الثورة والنهضة التعليمية تتوقف علي الغاء سنة سادسة من سلم التعليم المصري.. ثم كانوا هم أنفسهم ـ شوف الشطارة ـ أصحاب شعار تعود سنة سادسة ولو علي جثة التعليم المصري كله!! وكان هؤلاء الخبراء اصحاب فتاوي نظام التحسين وأصحاب المطالبة بإلغاء نظام التحسين.. وهم الذين طالبوا بدرجات اعمال السنة ثم طالبوا بالغاء درجات اعمال السنة وهم في البداية والنهاية مع قرار كل وزير يجدون له في مراجعهم ما يؤيد قراره لأن الثمن ببساطة هو رضا الوزير والاستمرار في الظهور علي المسرح وفي الصورة.. وكل دورهم هو اضفاء الشرعية علي قرار السيد الوزير الذي يهمه في كل حوار ان يؤكد انه لم يتخذ القرار وإنما هو كان منفذا لإجماع الخبراء والفقهاء والمؤتمرات القومية والقيادات الشعبية والفول والطعمية!! وهيه دي الديمقراطية التعليمية!!
كل ذلك تمثيليات يعرفها الجميع ولن تتوقف إلا بانشاء هيئة مستقلة استقلالا حقيقيا وتاما عن الوزير والوزارة.. هيئة تضم خبراء حقيقيين وهم موجودون والحمد لله.. ومرة أخري نقول للدكتور أحمد جمال الدين أنك لو بادرت إلي هذه الخطوة ـ وهي صعبة بلاشك ـ ولكن لو خطوت هذه الخطوة فسوف تدخل تاريخ التعليم المصري من نفس الباب العظيم الذي دخل منه الدكتور طه حسين وسوف تكون تلك البصمة هي البصمة الوحيدة التي لن يملك من يأتي بعدك علي أن يمسحها.. فهل تفعلها؟!
بعد ملف حصاد التعليم نتناول في الأسبوع القادم أزمة الشباب في عام2004! |