عندما نقل إلي الخبر عبر التليفون أصبت بصدمة واضطربت نفسي واكتسي وجداني بسحابة من الحزن, قال محدثي وصوته مجدول بالهلع: إن مكتبة الإسكندرية تحترق ويخرج منها دخان كثيف, لم أصدق الخبر, أو بتعبير أدق لم أكن علي استعداد لتصديقه, بعدها لم ينقطع تليفوني عن الرنين, علي الطرف الآخر منه كان الكل يعبر عن قلقه وصدمته, هل يمكن أن يحترق هذا الحلم الجميل الذي بدأ يسكن عقولنا وقلوبنا هكذا وبسرعة؟
دكتور عادل أبو زهرة |