لو كانت كوريا الشمالية تقع في قارة إفريقيا, وأتت ما أتت, ربما لما تحرك ساكنا داخل الادارة الأمريكية, هذا مايؤكده المؤرخ الفرنسي بيير ريجولو في كتابه كوريا الشمالية الدولة المارقة, ولعله يعني بذلك أن ثمة حساسية بين الولايات المتحدة من جانب, وقارة آسيا من جانب آخر, ولم لا, أليست هذه القارة عبر دول كبري ذات نفوذ واسع فيها مثل الصين,واليابان هي التي يمكن أن تهدد انفراد أمريكا بالقرار الدولي, وبروزها منذ انهيار حائط برلين في9 نوفمبر1989 ـ كدولة واحدة مهيمنة علي العالم.
كتب : د.سعيد اللاوندي
|