أزمة خانقة تشهدها سوق الأسمدة حاليا, فقد أرتفعت الأسعار وأختفت معظم أصنافها من مخازن الجمعيات الزراعية وبنوك التنمية والائتمان, ولم يعد أمام المزارعين سوي القطاع الخاص الذي أستغل الأزمة وقام برفع الأسعار ومضاعفتها للحصول علي أقصي استفادة ممكنة في هذه الظروف. صحيح أن هناك قرارا صدر بوقف التصدير لمدة ستة شهور لتلبية احتياجات السوق المحلية إلا أن تأثير هذا القرار لم يظهر بعد علي أسعار الأسمدة أو توافرها, كما كان قبل الأزمة.
تحقيق: عبد المحسن سلامة |