|
باريس ـ وكالات الأنباء |
تتصدر قضيتا كوت ديفوار وزيمبابوي جدول أعمال القمة الفرنسية ـ الإفريقية المقرر عقدها في يومي الخميس والجمعة المقبلين في العاصمة باريس, حيث من المتوقع أن يشارك فيها عدد كبير من القادة الأفارقة وعلي رأسهم جنسيجبي إياديما رئيس توجو, والرئيس السنغالي عبدالله واد, والرئيس الغاني جو كوفور وثايو مبيكي رئيس جنوب أفريقيا ورئيس الاتحاد الافريقي. ويؤكد القائمون علي تنظيم القمة الفرنسية الإفريقية الثانية والعشرين أنه لم يتأكد حتي الآن ما إذا كان لوزان جباجيو رئيس كوت ديفوار سيلبي الدعوة للمشاركة في القمة أم لا نظرا للأوضاع الأمنية السيئة في بلاده, وانقسام طوائف الشعب المختلفة ما بين مؤيد ومعارض له. وقد واجه رئيس الوزراء الايفواري الجديد سيد وديارا صراعا مريرا خلال الأسبوع الماضي لدي محاولته تشكيل حكومة وحدة وطنية تحوز تأييد أنصار الرئيس جياجبو والمتمردين الذين يسيطرون علي شمال وغرب البلاد.
وقد تعرضت الحكومة الفرنسية لحملة انتقادات أوروبية عنيفة بسبب توجيهها الدعوة للرئيس روبرت موجابي رئيس زيمبابوي, وكانت فرنسا قد خاضت صراعا مريرا مع الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي للحصول علي استثناء للسماح لزيمبابوي بالمشاركة في القمة الفرنسية ـ الإفريقية, خاصة بعد تمد يد الاتحاد الأوروبي للعقوبات المفروضة علي زيمبابوي بسبب ملفها الأسود في مجال حقوق الإنسان. وأرجع الرئيس الفرنسي جاك شيراك إصراره علي دعوة موجابي للمشاركة في القمة بالرغم من المعارضة الشديدة التي يواجهها من قبل دول الاتحاد وعلي رأسها بريطانيا, أنه يسعي لمواجهة موجابي وجها لوجه والتحاور معه حول ملف حكومته في مجال حقوق الإنسان والتدهور السياسي والاقتصادي الذي تتعرض له زيمبابوي حاليا. |
|
|
|
|
|