|
كتب ـ حسن خلف الله: |
 |
بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.. فاز الإسماعيلي علي بلدية المحلة في المباراة التي أقيمت بينهما أمس باستاد الإسماعيلية في إطار مباريات الأسبوع الـ16 للدوري, وبذلك يؤكد الإسماعيلي تمسكه بالمركز الثالث في جدول المسابقة بعد أن ارتفع رصيده إلي31 نقطة, في حين توقف رصيد البلدية عند22 نقطة. وبتلك النتيجة نجح أصحاب الرداء الأصفر في الثأر من خسارتهم صفر/1 في لقاء الدور الأول أمام البلدية في المحلة, وأيضا تقديم الاعتذار عمليا لجهازهم الفني عن التعادل الأخير أمام أسوان2/2.
سجل أهداف الإسماعيلي محمد محسن أبوجريشة وعمرو فهيم وعبدالحميد بسيوني( هدفين), في حين جاء هدف البلدية من ضربة جزاء سجلها ياسر علي, والمباراة التي أدارها الحكم جمال بشير جاءت جيدة المستوي وخاصة في الشوط الأول الذي سجلت خلاله4 أهداف.. والآن إلي التفاصيل: }} لم يتوقع لاعبو بلدية المحلة في بداية المباراة تلك الغزوات الإسماعيلاوية المستمرة علي شباكهم والتي أثمرت عن ثلاثة أهداف احرزها أصحاب الرداء الأصفر خلال24 دقيقة من زمن الشوط الأول وجميعها سجلت في الزاوية اليمني لمرمي البلدية.. فما هي حكاية تلك الزاوية؟!
}} لقد بدأت الإثارة مبكرا في اللقاء منذ الدقيقة الثانية بأولي هجمات الإسماعيلي المنظمة ولولا تضارب أحمد الجمل ومحمد محسن أبو جريشة في التصرف في الكرة ما ضاعت تلك الكرة التي أهداها لهما عبدالحميد بسيوني في موقع متميز لمرمي سمير عاشور حارس البلدية الذي لم ينتبه زملاؤه إلي تلك المقدمة, وخاصة الانسجام الذي وضح بين الرباعي الجمل وتراوري وبسيوني وأبوجريشة في الهجوم, فكانت بداية الأهداف الإسماعيلاوية في الدقيقة العاشرة عن طريق أبوجريشة الذي استقبل برأسه الكرة العرضية القادمة من أحمد الجمل ناحية الشمال وسددها مباشرة في الزاوية اليمني لمرمي البلدية لتبدأ حكاية الزاوية اليمني! }} بعد مرور4 دقائق من هدف أبو جريشة, ابتسمت الزاوية اليمني مرة أخري للإسماعيلي, ولكن تلك المرة لعمرو فهيم الذي تابع جيدا الكرة العرضية التي لم تستطع رأس أبوجريشة التعامل معها ويسددها فهيم مباشرة بقوة علي يمين سمير عاشور حارس البلدية لتسكن شباكه معلنة عن الهدف الثاني للإسماعيلي وفي الزاوية اليمني أيضا.
}} إن الهدفين كانا بمثابة إعلان السيطرة الإسماعيلاوية علي مجريات المباراة, فبعيدا عن تسديدة بسيوني التي خرجت بجوار قائم البلدية في الدقيقة16, كانت هناك سلسلة من الحوارات بين لاعبي الفريقين في وسط الملعب استمرت حتي الدقيقة24 عندما تكرر السيناريو من ناحية الشمال الهجومية للإسماعيلي بكرة عرضية أرسلها تراوري, ولكن في تلك المرة تجد رأس عبدالحميد بسيوني داخل منطقة مرمي البلدية ليسجل منها الهدف الثالث لفريقه وفي الزاوية اليمني أيضا. }} الأهداف الثلاثة لم تؤثر علي حماس لاعبي البلدية حيث بدأ تبادل الهجمات مع الإسماعيلي وظهرت الخطورة الحقيقية علي مرمي الدراويش في الدقيقة35 بتسديدة طلحة راغب التي ارتطمت بقائم مرمي محمد صبحي, ولكن راغب لم ييأس وكاد ان يقترب مرة أخري من المرمي الإسماعيلاوي وفي أثناء مراوغته لمدافعي الإسماعيلي داخل منطقة مرمامهم فوجئ بعمرو فهيم يجذبه من الفانلة, فما كان من الحكم جمال بشير سوي احتساب ضربة جزاء للبلدية في الدقيقة38 من الشوط الأول يسددها ياسر علي مسجلا الهدف الأول للبلدية لينتهي هذا الشوط1/3 لمصلحة الإسماعيلي.
}} وعلي عكس الحال في الشوط الأول, كانت مجريات وأحداث الشوط الثاني الذي اتسمت معظم فتراته بالسجال بين لاعبي الفريقين وعدم الخطورة الحقيقية علي المرميين, وهذا مايشير إلي استعادة لاعبي بلدية المحلة لتماسكهم وإعادة تنظيم الأوراق وعلاج الثغرات التي استغلها الإسماعيلي, وأسفرت عن3 أهداف استقبلتها شباكهم, حيث بدأ ابناءالبلدية إيقاف خطورة الجبهة اليسري للإسماعيلي صاحبة بناء الهجمات عن طريق الكرات العرضية الإنجليزية للمهاجمين المتربصين في منطقة مرمي البلدية والتي كانت مفاجأة الدراويش! }} وفي المقابل وضح علي لاعبي الإسماعيلي وجهازهم الفني اقتناعهم بالنتيجة والنجاح الذي تحقق في الثأر من الخسارة صفر/1 أمام البلدية في المحلة خلال لقاء الدور الأول للدوري, حيث كانت الاستحكامات الدفاعية هي أساس خطة الأداء في ذلك الشوط الثاني, وهذا ما أوضحته الطريقة التي لعب بها الإسماعيلي طوال أكثر من30 دقيقة من زمن الشوط الثاني تخوفا من عودة نشاط ابناء البلدية كما حدث في نهاية الشوط الأول.
}} ولكن يبدو أن حكاية الزاوية اليمني لم تنته بعد, حيث انهت آخر فصولها مع الدقيقة الأخيرة للمباراة بالهدف الرابع الذي سجله عبدالحميد بسيوني في تلك الزاوية التي استقبلت الأهدف الإسماعيلاوية ومن كرة عرضية أيضا جاءت لبسيوني من محمد عبدالله ويبدو أن مشاركة أبوجريشة في اللقاء كانت وراء إحياء الروح الهجومية الإسماعيلاوية من جديد, لينتهي اللقاء بفوز الإسماعيلي1/4. |
|
|
|
|
|