|
كتب : أسامة إسماعيل |
 |
بفوز صعب..وهدف وحيد من ضربة جزاء.. حقق الزمالك النقطة35 علي حساب الترسانة المدافع في ميت عقبة, ليحافظ بذلك علي فارق النقاط مع الأهلي المتصدر, ولا يزال له مباراتان مؤجلتان مع المقاولون والاتحاد. أحرز هدف المباراة الوحيد طارق السعيد في الدقيقة36, وقد كان سببا في احتساب ضربة الجزاء لفريقه إثر ارتداد الكرة من أيدي حسين شكري وهو في مواجهة تسديدة له وجاء هدفه الثمين في أول عودة حقيقية له منذ انضمامه إلي صفوف الزمالك هذا الموسم. الترسانة الذي تجمد رصيده عند21 نقطة, أدي مباراة قوية تعلقت نتيجتها حتي الثواني الأخيرة.
الطرق الملتوية! احتاج الزمالك في الشوط الأول إلي نصف ساعة كاملة حتي اهتدي إلي بعض الطرق الملتوية المؤدية إلي مرمي مصطفي فتحي حارس الترسانة, وقد تخفي من البداية وراء ترسانة دفاعية قوامها5 عناصر علي خطين متوازيين بدءا من أحمد عبدالظاهر وهاني حسن في دائرة الارتكاز الدفاعية ومن خلفهما الثلاثي أحمد زغلول وأيمن خليل وهاني السيد, بينما قام ظهيرا الجنب محمد عمر وحسين شكري بواجباتهما الدفاعية في المقام الأول, وهو ما ساهم من جانب آخر في تباعد المساحات إلي حد ما مع مهاجمي الفريق شرقاوي محمد وحسام مبروك اللذين كانا أقرب إلي خط وسط فريقهما. الزمالك تركزت محاولاته في بناء الهجمات علي الجبهة اليسري وقد احتلها محمد عبدالواحد وطارق السيد, بعكس الجهة اليمني التي بدأ فيها أحمد صالح وحيدا نظرا لانشغال تامر عبدالحميد بتكدس دائرة المنتصف, وتفرغ حازم إمام لمحاولات الاختراق مع العمق دعما لجمال حمزة وشيكابالا, وهو ما حمل محمد صديق مهمة التقدم إلي دائرة صناعة الألعاب في الوقت الذي التزم فيه وائل القباني وبشير التابعي بمنطقة الحرم الدفاعي لمرمي عبدالواحد السيد تحسبا لأي طارئ.
توابع الإصابة! وفي الشوط الثاني دفع كابرال بطارق السعيد علي حساب حازم إمام الذي لايزال يعاني توابع إصابته, وتفرغ بذلك محمد عبدالواحد لإحياء الجبهة الهجومية اليمني, وبقيت الجبهة اليسري علي فاعليتها بتسليم مهامها إلي الوافد الجديد علي المستطيل الأخضر, وهو ما جعل لمحاولات جمال حمزة علي وجه التحديد معني هجوميا وخطيرا علي مرمي الترسانة, وبذلك اقترب الزمالك بصورة أكبر من المرمي, إلا أنه دخل مع اقترابه إلي مرحلة التوتر العصبي من بقاء النتيجة علي التعادل, لاسيما بعد أن انحازت العارضة لدفاع الترسانة الذي ازداد تألقا, وتحولت هجماته المرتدة إلي خطورة حقيقية علي مرمي عبدالواحد السيد.
اهتمامات حمزة! ومع ذلك راح جمال حمزة ضحية اهتمامه الزائد بحمل الحكم حسن علي علي احتساب ضربة جزاء لفريقه, وهو اهتمام فاق تركيزه في احراز الأهداف, مما أعطي انطباعا عكسيا للحكم, فلم يقتنع بأن حمزة تعرض للدفع داخل المنطقة في بداية الشوط الثاني واستحق ضربة جزاء, وإن كان موفقا في عدم الخضوع له في محاولتين آخريين علي مدار شوطي المباراة.
دفتر أحوال! دفتر أحوال المباراة يؤكد أن الزمالك كان الأحق بالفوز لأنه الطرف الأكثر عملا من أجله, وتشهد المنطقة المحيطة بمرمي الترسانة علي ذلك بدءا من قذيفة تامر عبدالحميد التي مرت بجوار القائم في نهايات الشوط الأول, وتبعتها حملة محمد عبدالواحد وحازم إمام بتمريرته الساحرة, وهو النهج الذي استمر عليه الزمالك في الشوط الثاني بتسديدة شيكابالا من خارج المنطقة وارتداد قذيفة عبدالواحد من العارضة واختراقات جمال حمزة في قلب الدفاع ومواجهة الحارس, وأخطرها علي الإطلاق اختراق عبدالواحد وانفراده وإرسالها أرضية مرت بجوار القائم ثم تسديدته القوية في هجمة بعدها أخرجها زغلول من علي خط المرمي. ولم يكن الزمالك يعزف وحيدا علي أوتار الهجوم, عندما شاركه الترسانة علي فترات, تصدي بشير لإحداها متسببا في ضربة حرة مباشرة علي حدود منطقته مع هاني حسن الذي رفعها علي رأس شرقاوي محمد, علا بها فوق العارضة, التي عادت وردت ضربة حرة أخري من أقدام أبوتريكة.
|
|
|
|
|
|