42441‏السنة 126-العدد2003فبراير17‏16 من ذى الحجة 1423 هـالأثنين

بريطانيا مع الحرب‏..‏ بريطانيا ضد الحرب‏(2)‏
توني بن السياسي البريطاني المخضرم يتحدث‏'‏ للأهرام‏'‏ عن حواره مع صدام
النتيجة المؤكدة للمواجهة المقبلة‏:‏ حريق في الشرق الآوسط‏..‏ ومرارة بلاحدود‏!‏

في عمره هذا‏(77‏ عاما بعد شهرين‏)‏ لا شيء في الدنيا يمكن أن يغري سياسيا عجوزا ومتقاعدا مثل توني بن‏-‏ النائب المخضرم السابق في البرلمان البريطاني‏-‏ بأن يترك دفء مقعده الاثير ومنزله القديم في حي‏'‏ نونتج هيل جيت‏'‏ في قلب لندن لكي يسير في المظاهرات أو يلقي خطبا هنا وهناك أو يسافر كما فعل قبل اسبوعين الي بلد علي حافة حرب كالعراق ليلتقي بالرئيس صدام حسين ويسأله عن حقيقة الاسلحة التي يخفيها وليفتح الباب بعدها لزوبعة انتقادات تتهمه بأنه بلع الطعم العراقي وبأن صدام هو الذي استخدمه‏!‏
حوار أجراه في لندن : عاصم القرش

القمة الإفريقية الفرنسية رقم‏22‏ تعقد في مناخ عالمي وإقليمي متوتر
الشراكة الجديدة بين فرنسا وافريقيا وبداية عصر من العلاقات الوثيقة

تعقد القمة الافريقية الفرنسية رقم‏22,‏ من‏19‏ وحتي‏21‏ فبراير الحالي‏,‏ التي تشهد مرور‏30‏ عاما علي بدء اللقاءات الدورية بينهما‏,‏ في وقت تجد فرنسا نفسها فيه أمام تحد مصيري سواء علي الساحة العالمية أو الأفريقية‏,‏ حيث يتصاعد التوتر علي الجبهتين‏,‏ بينما تواجه القارة الافريقية تحد خروجها من سنوات من التدهور الاقتصادي والديون والنزاعات المسلحة التي دمرت طاقاتها الانتاجية ومصادرها الأساسية‏.‏
رسالة باريس‏:‏ ليلي حافظ

الكاتب الألماني لودفيج أمان يرد علي كتاب أوريانا فالاتشي
الكتاب ينذر بتحول معاداة الغرب القديمة للسامية
إلي معاداة جديدة للإسلام والمسلمين
بعد كتاب كفاحي لهتلر لا يوجد كتاب يعلن الحرب
علي جماعة إنسانية مثل كتاب فالاتشي

ردا علي كتاب الغضب والكبرياء للصحفية الإيطالية الشهيرة اوريانا فالاتشي والمشحون بالتهجم علي الإسلام والمسلمين ماضيا وحاضرا‏,‏ كتب الباحث الألماني‏/‏ لودفيج أمان ينتقد الكتاب والمؤلفة‏,‏ ويحذر من ان مثل هذه الكتابات تنذر بأن تتحول معاداة السامية التي ابتكرها الغرب في الماضي الي معاداة الاسلام والمسلمين في المستقبل‏,‏ فقد اعلن هذا الكتاب كما يري لودفيج امان العداء والحرب علي جماعة دينية بأكملها‏,‏ فلم يقتصر هجومها علي من يستحقونه وهم قتلة‏11‏ سبتمبر‏2001,‏ بل علي كل المسلمين‏.‏
فرانكفورت ـ شيرين سرور‏:‏
هل ستقول فرنسا لا في مجلس الأمن؟ ... بقلم : د‏.‏ عمرو الشوبكي