تقارير المراسلين

42441‏السنة 126-العدد2003فبراير17‏16 من ذى الحجة 1423 هـالأثنين

بريطانيا مع الحرب‏..‏ بريطانيا ضد الحرب‏(2)‏
توني بن السياسي البريطاني المخضرم يتحدث‏'‏ للأهرام‏'‏ عن حواره مع صدام
النتيجة المؤكدة للمواجهة المقبلة‏:‏ حريق في الشرق الآوسط‏..‏ ومرارة بلاحدود‏!‏

حوار أجراه في لندن : عاصم القرش
تونى بن
في عمره هذا‏(77‏ عاما بعد شهرين‏)‏ لا شيء في الدنيا يمكن أن يغري سياسيا عجوزا ومتقاعدا مثل توني بن‏-‏ النائب المخضرم السابق في البرلمان البريطاني‏-‏ بأن يترك دفء مقعده الاثير ومنزله القديم في حي‏'‏ نونتج هيل جيت‏'‏ في قلب لندن لكي يسير في المظاهرات أو يلقي خطبا هنا وهناك أو يسافر كما فعل قبل اسبوعين الي بلد علي حافة حرب كالعراق ليلتقي بالرئيس صدام حسين ويسأله عن حقيقة الاسلحة التي يخفيها وليفتح الباب بعدها لزوبعة انتقادات تتهمه بأنه بلع الطعم العراقي وبأن صدام هو الذي استخدمه‏!‏
‏..‏ لا شيء سوي انه لا يزال في اعماقه ذلك النائب اليساري الذي امضي نصف قرن تحت سقف البرلمان يطالب بالديمقراطية لبلده والحرية للجميع‏..‏وسوي أنه نذر نفسه لحلم قديم بعالم تختفي منه الحروب من اجل احفاده واحفاد الآخرين‏..‏ وسوي انه يريد فقط أن يفعل ما هو الأفضل لكي يستطيع ان ينام بضمير مستريح‏..‏ ولهذا وغيره سدد من معاشه ثمن تذكرة الطيران الي بغداد عبر عمان ولهذا أيضا طلب قبل سفره ان يلتقي وتوني بلير رئيس الوزراء فلم يرد‏.‏ واتصل بوزارة الخارجية ليبلغها برحلته فكان كل ما فعله المسئولون هو انهم بعثوا اليه برسالة عبر الفاكس تتضمن التحذير المعتاد للمواطنين البريطانيين من السفر الي العراق‏!‏
في هذا الحوار مع‏'‏ الأهرام‏'‏ في لندن حول العواقب المخيفة للضربة الآتيه في العراق يستدعي بن العجوز تفاصيل الحوار مع صدام ويحذر من حرائق في الشرق الأوسط ومرارة بلا حدود وخسائر بالجملة لبريطانيا اذا ما سارت في طريق الصدام الي نهايته‏:‏

‏-‏ ماذا تعتقد انك قد حققت بمهمتك في بغداد
كان مفيدا بالتأكيد ان التقي بالرئيس العراقي ووزرائه‏.‏ ولكن كان هدفي الاساسي هو أن انقل الي العالم اراء صدام حسين لكي يستطيع الجميع ان يتوصلوا الي قرار وخلال حواري معه طرحت عليه اسئلتي‏:‏ حول اسلحة الدمار الشامل التي يحتفظ بها العراق وحقيقة علاقته بتنظيم القاعدة والمشكلة بينه وبين مفتشي الاسلحة وتصوره لمستقبل الامم المتحدة‏.‏ ولم أذهب الي بغداد كصحفي أو اذاعي محترف وانما كسياسي عجوز يريد ان يعرف العالم كيف يفكر صدام للمرة الاولي منذ‏12‏ عاما ونحن علي شفا حرب‏.‏

‏-‏ كيف تري احتمالات هذه الحرب هل صارت أقرب
السؤال يجب ان يكون ما اذا كان الرئيس الأمريكي جورج بوش يعتزم توجيه ضربة كاسحة للعراق‏.‏ خاصة وان كل تصريحاته تشير الي ان ذلك يمكن ان يبدأ في وقت قريب جدا‏.‏ والمفارقة ان بوش الذي كان قد أصر علي عودة المفتشين غاضب لأن مهمة هؤلاء المفتشين تعطل الحرب‏.‏ والحقيقة الآن انه مستعد للانتظار الي أن تكون قواته جاهزة في موقعها للتحرك والضرب‏.‏

‏-‏ وهل هناك ما يمكن أن يمنع ذلك من الحدوث
اعتقد انه من الصعب علي بوش أن يرسل جيشه الي الحرب بدون البريطانيين‏.‏ ومشاركتهم السياسية‏-‏ لا العسكرية‏-‏ بالغة الأهمية لأنه اذا أمكن اقناع توني بلير‏-‏ رئيس الوزراء البريطاني‏-‏ بأن يعتذر لبوش عن المضي قدما الي جانبه في هذه الحرب سيكون بوش في وضع بالغ الصعوبة‏.‏ اي ان بريطانيا لها وضع شديد التفرد لانها تملك شيئا يشبه‏'‏ الفيتو‏'‏ علي حركة امريكا‏.‏ فالامريكيون يتذكرون حرب فيتنام وليسوا مستعدين لأن يحاربوا بمفردهم وهو ما يعني ان جزءا من الحل يكمن هنا في بريطانيا حيث لا تجد الا تأييدا محدودا لفكرة الحرب‏.‏ وذلك يلزم بلير بأن يعيد حساباته لأنه اذا ذهب الي الحرب دون قرار جديد من الامم المتحدة فان حزب العمال الحاكم سيرفضه بالاجماع وكذلك قطاعات واسعة في بريطانيا والعالم علي اتساعه‏.‏

‏-‏ عمليا‏..‏ هل يملك بلير هذا الخيار هل يستطيع ان يتراجع الأن
سأسألك في المقابل‏:‏ ولماذا يريد أن يخوض حربا‏.‏ الاجابة المثالية هي أن بريطانيا أضاعت امبراطوريتها القديمة وتريد الآن بالتصاقها بالامبراطورية الامريكية الجديدة أن ينظر اليها علي أنها قوية دون ان يكون لديها العتاد الذي يجعلها تبدو كذلك‏.‏ كما أنه اذا قرر بلير أن يتصرف بشكل مختلف فربما سيأتي عليه الدور أيضا اذا ما قرر بوش‏'‏ تغيير النظام‏'‏ في بريطانيا هي الأخري‏!‏ وفي كل الاحوال فأن الخطأ السياسي الذي ارتكبه بلير فادح للغاية‏.‏ والوقت ليس متأخرا لكي يصحح موقفه‏.‏ فلا شيء حتمي في هذه الحياة سوي الموت وحده‏.‏

خسائر بالجملة
‏-‏وما الذي يمكن أن يخسره وتخسره بريطانيا اذا اصر علي الحرب
لازلت أذكر جيدا حرب السويس‏.‏ وكنت وقتها في البرلمان وعارضت انتوني ايدن‏-‏ رئيس الوزراء البريطاني عام‏1956-‏ عندما قرر مهاجمة مصر ووصفت ايامها بأني‏'‏ كلب عبد الناصر‏'‏ وقتها كان الرئيس الامريكي دوايت ايزنهاور هو الذي أوقف الحرب لأن الامريكيين كانوا يريدون أن يحلوا مكان بريطانيا في الشرق الأوسط‏..‏ الأن فان الرئيس الأمريكي هو الذي يقود التحرك باتجاه الحرب‏.‏ في‏1956‏ خسر ايدن منصبه بسبب معركة لا يؤيدها شعبه‏..‏ وفي‏2003‏ ربما يجد بلير انه يسير في الطريق نفسه‏.‏ واكثر من ذلك فاننا نجازف باضاعة تاريخ طويل وممتد من العلاقات مع العالم العربي‏.‏ وهناك بالطبع العواقب المتوقعة في الشرق الأوسط وزعزعة الاستقرار في اكثر من دولة بسبب الحرب‏.‏ فضلا عن التأثير طويل المدي لما سيجري علي العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في العالم وجو العداء الذي يمكن ان تثيره الحرب هنا في بريطانيا‏.‏ والمصيبة ان هذا العمل بالغ الحماقة لا علاقة له بصدام ولا بالاسلحة ولكنه كله متعلق بالسيطرة والبترول‏.‏

‏-..‏ وبالتأكيد فأن حربا كهذا ستفتح الابواب لمزيد من العنف المضاد و الارهاب
يجب ان نتوقع اسوأ انواع العواقب‏.‏ واعتقادي الحقيقي ان السيدين بوش وبلير هما‏'‏ مقاولان لتوريد الأنفار‏'‏ للقاعدة‏.‏ ولابد ان نسأل‏:‏ من الذي كلف اسامة بن لادن وموله لكي يتوجه الي افغانستان الكل يعلم أن أمريكا هي التي كانت وراءه لكي تخرج السوفيت من هناك‏.‏ هذه الازدواجية في المعايير هي التي تجعل هناك اكثر من منهج للتعامل‏:‏ واحد متشدد مع العراق وصدام في مقابل احتقار كامل لمعاناة الفلسطينيين وتجاهل لترسانة اسرائيل النووية‏.‏

‏-..‏ هل تعتقد انت شخصيا ان العراق خال من اسلحة الدمار الشامل وهل صدقت ما قاله لك صدام
لا أعرف ما اذا كان يجب ان اصدق صدام ام لا‏.‏ الذي أعرفه هو اني لا أصدق‏'‏ أدلة‏'‏ وزير الخارجية الامريكي‏.‏ أنا رجل عجوز وامضيت في البرلمان نصف قرن وليس هناك ما يلزمني بتصديق أي شيء تردده الحكومة البريطانية أو حتي صدام‏.‏ أنا أصدق المفتشين وكل ما قالوه هو أنهم لم يعثروا علي أي شيء وانهم لا يجدون التعاون الذي يريدونه من العراق‏.‏ كما اعتقد ان ما قاله صدام من أنه لا علاقة للعراق بالقاعدة صحيح لأن كلا الطرفين ينتمي الي فلسفة مختلفة تماما‏.‏

‏-‏ وهل طلبت من صدام أي تأكيدات لنفيه حيازة أي أسلحة للدمار خاصة ان هناك انتقادات حادة للاسئلة‏'‏ شديدة الرقه‏'‏ التي طرحتها عليه‏!‏
كما قلت فأنا لم أذهب الي بغداد لاستجواب الرجل أو محاكمته أو التحقق من بياناته وانما لطرح الاسئلة التي يريد الجميع معرفة اجابتها‏.‏ كان هدفي اعطائه فرصة الحديث مباشرة الي العالم في الوقت الذي نسمع فيه يوميا خطبا لا تنتهي لبوش وبلير‏.‏ فالدبلوماسية تقتضي أن تحاول أن تعرف وتتفهم ليساعدك ذلك علي أن تقرر خطواتك التالية‏.‏ أما فيما يتعلق بالانتقادات فأنا لم أقرأ ما نشر عني في الصحف‏.‏ وعندما تصل الي مثل سني‏(77‏ عاما في ابريل المقبل‏)‏ فأنك لا تعود تريد شيئا الا أن تحاول أن تفعل ما هو أفضل‏.‏ لهذا لا يقلقني اطلاقا اي هجوم و كل ما اطلبه في هذا العمر هو أن استطيع ان احلق ذقني دون أن اسيل دما وأن اخلد الي فراشي في المساء بضمير مستريح‏!‏ واعتقادي انه من المثير للدهشة جدا أن يريدوا الدخول في معركة مع صدام دون حتي ان يسمعوه‏!‏

‏-‏ لكنك لم تفصح أبدا عن انطباعك الشخصي حول المقابلة مع صدام الي أي مدي تغير منذ أخر زيارة قمت بها لبغداد
لقد التقيت الرجل من قبل‏.‏ وتذكرنا مقابلتنا السابقة في‏1990.‏ وهذه المرة تحدثنا معا‏.‏ وسجل اغلب حوارنا بكاميرات التليفزيون وجري بيننا حديث جانبي عن مسألة‏'‏ حتمية الحرب‏'.‏ ولم يبد أنه اختلف كثيرا عن آخر مرة رأيته فيها قبل‏12‏ عاما‏.‏ فقط اصبح اكبر سنا بعض الشيء‏-‏ وأنا أيضا‏.‏ وخلال اللقاء تحدثنا معا بشكل مهذب بحكم الطابع الرسمي لعلاقتنا‏.‏ سألت وتحدث واستمعت وتصافحنا قبل أن يودعني ويغادر المكان‏.‏ لكننا كبشر وبرغم التوتر في المنطقة كلها كانت لدينا الفرصة لتبادل الدعابات‏.‏ قلت له في بداية اللقاء في تلميح الي الحكايات المتكررة عن البدلاء الذين يستخدمهم للظهور مكانه أن توني بن هو الذي أرسلني للقائك فضحك وكأنه التقط الرسالة قائلا أنا اعرفك جيدا‏..‏ وقلت له‏:‏ وأنا ايضا‏.‏

‏-‏ وهل طلبت منه ان يراجع نفسه أو أن يطرح أي مبادرة
لم يكن دوري هو أن احاول التفاوض معه‏.‏ ولم أكن مفوضا من أحد لكي أطلب منه أي شيء‏.‏ كنت أريد فرصة لأن أعرف واسمع منه‏.‏ وكانت النتيجة مرضية بالنسبة لي‏.‏ وفي‏1990‏ عندما قابلته وافق علي طلبي باطلاق سراح الرهائن البريطانيين وقتها‏.‏

‏-‏ الا توافق علي انه يعاقب الآن عن جرائم ارتكبها في الماضي
كل ما يجري لا علاقة له بالاسلحة ولا بالتهم الموجهة الي العراق‏..‏ فصدام طاغية لا يعرف الرحمة‏.‏ وقد كان كذلك عندما كان حليفا لامريكا‏.‏ والكل يعرف ذلك‏.‏ واذا كان الخطر رقم واحد في العالم الآن هو أسلحة الدمار فلم لا يتوجه المفتشون الدوليون أيضا الي اسرائيل والي القواعد الأمريكية في بريطانيا ولم لا تكون هناك مراقبة لانتهاكات حقوق الانسان في الاراضي المحتلة ومؤتمر سلام يناقش حقوق الفلسطينيين لذلك أقول ان قضية الرئيس الامريكي والحكومة البريطانية هي ببساطة غير مقنعة وغير قابلة للتصديق‏.‏ الشيء الوحيد المؤكد هنا اذا ما بدأ القتال هو أن الشرق الأوسط سيشتعل نارا وان المرارة ستبقي بلا حدود لسنوات طويلة‏.‏

‏-‏ هل كانت هذه كل اسئلتك في الحوار وهل رفض الاجابة علي أي منها
في الحقيقة لم يكن صدام يعرف مقدما الاسئلة التي كنت سأطرحها عليه‏.‏ وقد أجاب علي سؤالي واستغرق الحوار نحو الساعة استهلكت الترجمة من العربية واليها نصفها‏..‏ ومبلغ علمي أن الحوار كله كما جري عرض بلا أي‏'‏ مونتاج‏'.‏

قبح القوة‏!‏
‏-‏ الحرب ليست قدرا مكتوبا بالضرورة‏.‏ ما هيالحجة التي يمكن بها اقناع بلير بعدم السير في هذا الطريق
كل ما يمكن ان نقوله وقبل أي شيء أن الحرب خطأ وان ما يفعله خطأ‏.‏ ولابد أنه يعرف ذلك‏.‏ فالخطأ والصواب هما اساس تعاليم أي دين‏.‏ أي دين يقول ان من الخطأ ان يقتل الناس لسبب كالذي تشن من اجله هذه الحرب‏.‏ وثانيا ان الحرب ستكون لها عواقب فادحة جدا علي حياة وممتلكات الذين يواجهون القصف‏.‏ وثالثا انها ستخلف دمارا بعيد المدي‏.‏ أي أنها من أولها لأخرها خطأ‏.‏ وللأسف فأن ذلك كله يثبت انه لا ديمقراطية في بريطانيا لأن رئيس الوزراء لا يريد أن يسمح لاعضاء البرلمان المنتخبين باجراء تصويت علي الحرب‏.‏ وهو يتصرف كأنه ديكتاتور واذا ما ذهب الي المعركة بدون الامم المتحدة والبرلمان فان ذلك سيكون قرارا فرديا يمكن أن يقود جنود بريطانيا لارتكاب جرائم حرب‏.‏

‏-‏ ما هي البدائل المتاحة الباقية لصدام هل تري أي مخرج امامه
لا أعرف كيف يمكن أن يرد‏.‏ ولكن يبدو لي أنه عازم علي حماية ما يري أنه مصلحة العراق‏.‏ ولا استطيع أن اتكهن بما اذا كان سيقرر مغادرة العراق ام لا‏.‏ لكن خطوة كهذا تبدو غير واردة تماما بالنسبه له‏.‏ وان كنت لم أثر معه هذه المشكلة في الحوار‏.‏

‏-‏ الي أي مدي كان قلقا في لقائكما
أبدا‏.‏ علي العكس بدا طبيعيا للغاية‏.‏ واذا كان ينام بعمق كما قال مؤخرا فهو أسعد حظا مني لأني لا أجد وقتا للنوم هذه الايام وسط عشرات المقابلات والأنشطة طوال النهار من اجل تعزيز قضية وقف الحرب‏.‏ وبالفعل فان بغداد نفسها بدت الحياة فيها عادية بلا اجراءات أمن استثنائية واعتقد ان السبب هو الشعور لدي العراقيين بأنهم اصحاب حضارة قديمة تصدت من قبل للمغول بقيادة جنكيزخان ويواجهون الان البرابرة الجدد تحت رئاسة بوش‏!‏ ومع ذلك فانه قد يكون هناك مخرج اذا ما تركت امريكا المفتشين يواصلون مهمتهم‏.‏ ساعتها ستحل المشاكل نفسها‏.‏

‏-‏ وهل سيكون قرار ثان لمجلس الامن كافيا في نظرك الن يكون مجرد ورقة توت لتغطية قبح القوة
‏*‏ اذا لم يستطع بوش الحصول علي قرار جديد فانه سيفعلها بأي طريقة‏.‏ ومع ذلك حتي لو كنت ضد الحرب لابد ان تصمم علي ان يكون هناك تصويت علي الأمر‏..‏ لا أن يتم كل شيء بدون موافقتك‏.‏ واذا كان بلير مصرا علي أن أي فيتو علي قرار جديد سيكون‏'‏ غير معقول‏'‏ فيجب ان يتذكر ان امريكا استخدمت‏80‏ فيتو لحماية اسرائيل‏-‏ ثمانون‏!.‏ ولا يمكنني التنبوء بنتيجة المناقشات في مجلس الامن ولكن اذا بدأت الحرب بدون قرار من الامم المتحدة فلا اعتقد ان حزب العمل سيوافق‏.‏ فالحرب بدون قرار عمل عدواني‏.‏ وفي ظل قرار فانها قانونا ستكون مشروعة ولكنها خطأ‏..‏ هكذا أري الأمر‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية