لقد انعكست حدة الأزمة العراقية علي الساحة العالمية, حول مدي تنفيذ القرار1441, ما بين مؤيد للإصرار الأمريكي علي الحل العسكري وخوض الحرب, وما بين رافض لهذا, والدعوة إلي منح الحل السلمي فرصته, وضرورة أن يكون اللجوء إلي الحرب بغطاء دولي جديد, كما لم يحدث أي تغيير في مواقف المعسكرين, بعد أن استمع مجلس الأمن إلي تقريري بليكس والبرادعي, حيث لم تخرج كلمات مندوبي الدول عن مواقفها السابقة, بل ازداد الرافضين إصرارا علي الحل السلمي, وانضمت إليهم الصين. |