|
واشنطن ـ روما ـ وكالات الأنباء |
 | | طارق عزيز |
نفي طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي, أن تكون لدي بلاده نية لمهاجمة تركيا, غير أنه أعرب عن دهشته من طلب أنقرة حمايتها بنشر حلف الأطلنطي لصواريخ باتريوت في أراضيها, في حين لا يملك العراق صواريخ تهددها, يأتي ذلك في الوقت الذي بدأ فيه قادة المعارضة العراقية في التوافد علي المنطقة الشمالية من العراق الخاضعة لسيطرة الأكراد, استعدادا لعقد اجتماع مهم نهاية الاسبوع الحالي, ومع استمرار عمليات التفتيش, أجري خبراء نزع الأسلحة أمس مسحا جويا, بينما قصفت طائرات التحالف منصتي صواريخ جنوبي العراق, بينما هللت الصحف العراقية أمس لما أسمته بالنصر العراقي في مواجهة المنطق الأمريكي ـ البريطاني المصمم علي الحرب. وفي الوقت الذي أعرب فيه طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي, عن أمله في ألا تشارك تركيا في الحرب ضد بلاده, ونفي أن تكون لدي العراق نية لمهاجمتها, ووصف الحرب الأمريكية ضد العراق بأنها حرب امبريالية لا يجب السير في ركابها, وأشار في حديث لصحيفة صباح التركية, الي أن تركيا لن يمكنها حماية مصالحها بالدخول في حرب, مشيدا بموقف ألمانيا وفرنسا وبلجيكا داخل حلف الناتو.
وقبيل عودته الي بغداد من روما, دعا عزيز الادارة الأمريكية الي الاستماع لصوت الرأي العام الدولي, بعد المظاهرات التي عمت مدن العالم أمس الأول.
اجتماع للمعارضة وعلي جانب آخر, بدأ قادة المعارضة العراقية في الوصول الي المنطقة الشمالية من العراق, الخاضعة لسيطرة الأكراد, استعدادا لعقد اجتماع مهم في وقت لاحق من الأسبوع الحالي. ونقل راديو لندن عن قادة المعارضة قولهم, إنهم سيجرون محادثاتهم بافتراض أن الهجوم الأمريكي سينطلق في غضون اسابيع معدودة, وأشار الي أن جماعات المعارضة ستناقش سبل اقامة حكومة فيدرالية ديمقراطية في بغداد, بينما عبر أقطاب المعارضة عن مخاوفهم من الخطة الأمريكية التي تحدثت عن قيام حكم عسكري أمريكي في العراق, وعبور قوات تركية الي المنطقة الكردية في الشمال العراقي.
وقد أصدرت الحكومة العراقية أمس, قرارا بطرد إم بالكوت مراسل قناة التليفزيون الأمريكية فوكس نيوز من أراضيها, بينما سمحت لثلاثة فنيين تابعين للشبكة بالبقاء, وذلك ردا علي طرد الولايات المتحدة لمراسل وكالة الأنباء العراقية, وذكر جون شتاك المسئول بشبكة فوكس نيوز أن العراق قرر في باديء الأمر طرد أعضاء الشبكة الأربعة, لكن تم الاتفاق علي السماح ببقاء الفنيين الثلاثة. وفي الكويت, ذكرت صحيفة السياسة الكويتية, أن بعض وسائل الاعلام الغربية أبرمت عقودا مع عدد من الوافدين العرب المقيمين في الكويت, من خارج الوسط الاعلامي, ممن يتمتعون بمعرفة جيدة للعراق وشعابه وطرقه, فضلا عن اتقان اللغة الانجليزية, لمرافقة مراسليهاا الذين سيرافقون القوات العسكرية الأمريكية في أثناء دخولها العراق, وأضافت الصحيفة أن مدة العقد عام كامل بأجر مرتفع يبلغ250 دينارا كويتايا يوميا, بالاضافة الي تأمين شامل علي الحياة, وآخر جزئي علي الأعضاء في حال الاصابة خلال تغطية الأحداث. |
|
|
|
|
|