42692‏السنة 127-العدد2003اكتوبر26‏غرة رمضان 1424 هـالأحد

بهـــــــدوء
حكاية اتفاق سويسرا‏2‏
من هو الشـريك الغائـب في مفاوضــــات الســـلام ؟
بقلم‏:‏ إبراهيم نافع

انتهيت في مقال الأمس‏,‏ وبعد استعراض عناصر وبنود‏'‏ وثيقة جنيف أو سويسرا‏',‏ إلي طرح سؤال هو‏:‏ هل القضية قضية اتفاقات ووثائق يتم توقيعها‏,‏ أم قضية توافر إرادة التسوية لدي الموقعين علي الاتفاقات‏,‏ ووجود ضمانات دولية بتنفيذ ما يتم التوصل إليه من اتفاقات ؟ وتساءلت كذلك‏:‏ إذا كانت عناصر من‏'‏ تخوم اليسار الإسرائيلي‏'‏ المعارض‏,‏ قد توصلت إلي هذه الوثيقة في ظل حكومة حرب يقودها شارون‏,‏ وفي ظل تنسيق مع الدوائر اليمينية في الإدارة الأمريكية‏,‏ فهل هناك فرصة لأن توضع مثل هذه الاتفاقات موضع التنفيذ؟

صباح السبت
دكتور عويس‏..‏ شــــــــــــــــكرا‏!‏
بقلم‏:‏عـادل حمــودة

يبدو
أنها كانت أكبر من نكتة‏..‏ قيل إن الرئيس الأمريكي جيمي كارتر طلب مساعدة الرئيس أنور السادات في الانتخابات الرئاسية‏,‏ فسارع وزير الداخلية المصرية النبوي إسماعيل للسفر الي واشنطن لتقديم المساعدة علي طريقته الخاصة‏..‏ هذه هي النكتة‏..‏ أما الحقيقة فهي أن مليارديرا أمريكيا شهيرا وعضوا في الحزب الجمهوري اسمه بيل مندروق جاء الي سفير مصر في واشنطن الدكتور أشرف غربال وطلب منه أن يتوسط لدي الإدارة الأمريكية ليصبح وزيرا فيها‏..‏ والغريب أن ذلك حدث‏..‏ وأصبح الرجل وزيرا للبحرية‏..‏ وجاء الي مصر وأسهم في تطهير قناة السويس‏..‏ وسجل أغنية علي اسطوانة أهداها للرئيس أنور السادات‏.‏

حكاية الزبالة الكونيــــــــــــــــــة
بقلم‏:‏د‏.‏ مصطفي محمود

أثارت
الأهرام منذ أيام‏,‏ موضوع الزبالة الكونية والخردة التي تتخلف من انفجار سفن الفضاء‏,‏ ولا تعود بقاياها ومخلفاتها إلي الأرض‏,‏ بل تنتشر كشظايا وحطام يدور في الفضاء الكوني حول الأرض‏,‏ في مدارات وأفلاك أزلية تبدأ ولا تنتهي‏,‏ واذا صادف أن يكون بين هذه الحطام ضحايا بشرية‏,‏ فإنه يصبح حكمها حكم الأقمار الصغيرة التي تتخذ لها مدارات في الفضاء تلتزم بها‏,‏ ربما لسنين وآجال لا يعلم مداها إلا الله‏,‏ حيث درجات الحرارة مئات تحت الصفر في ثلاجة فضائية مرعبة‏,‏ تحفظ الأعضاء البشرية طازجة مجمدة علي حالها لآلاف السنين‏..‏ وتظل هذه النعوش الطائرة لآجال فلكية تدور حول الأرض ولا سبيل إلي استردادها إلي يوم القيامة‏,‏ حيث يجمع الله الناس بكلمته وسلطانه‏..‏ لا ندري متي‏..‏ ولا نعلم كيف‏..‏ حتي الجن والعفاريت قالوا في سورة الجن‏..‏ وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا‏(12‏ ـ سورة الجن‏).‏
وداعا‏..‏ ولكن إلي الملتقي‏..!!‏ ... بقلم‏:‏ د‏.‏ محمد إسماعيل علي