|
|
|
| 42413 | السنة 126-العدد | 2003 | يناير | 20 | 17 من ذى القعدة 1423 هـ | الأثنين |
|
في الوقت الذي مازالت الولايات المتحدة تنعي ما أصابها من هجمات11 سبتمبر2001, فإنها تسعي حثيثا لشن حرب علي العراق ستصيب الأمة العربية وإلي حد ما العالم كله بأضرار تفوق ما أصابها هي من هجمات سبتمبر, فخسائر مصر وحدها تقدر بما بين6 مليارات و8 مليارات دولار في العام الأول من الحرب, يضاف إليها ماسيصيب الأردن ولبنان وسوريا والسعودية وليبيا, كما أن سيطرة الولايات المتحدة علي منابع البترول وتحكمها في الأسعار سيضرب إقتصاد بقية دول العالم في مقتل, وليست الولايات المتحدة نفسها في منأي من آثار الحرب التي تقدر تكلفتها عليها بما بين100 مليار و130 مليارا من الدولارات.. فهل نحن مستعدون لكل ذلك؟ وماهي خططنا في هذا الشأن؟ |
|
|
كانا يقولان إنه مهما تكن الدكتاتورية مريعة فإنها تختفي باختفاء الدكتاتور, وهكذا يستطيع الناس أن يستمروا ولديهم أمل, علي العكس من الشيوعية المدعومة بالحضارة الروسية الهائلة التي هي بالنسبة إلي بلد مثل بولندا والمجر نفق لا نهاية له, الدكتاتوريون فانون, روسيا خالدة, مصيبة البلدان التي جئنا منها تقوم علي الانعدام الكامل للأمل, هكذا كانت إرنا وزوجها مارتين المهاجران الهاربان عام1969 من تشيكوسلوفاكيا إلي فرنسا |
|
|
.. فور نشر مقالتنا عن الذين يقولون وداعا للعروبة لاحظنا ردود أفعال مغايرة ومتفاوته تماما لما سعينا اليه هنا ففي حين كنت أشير الي خطر غياب(العروبة) في مواجهة القوي الغربية,كانت الرسائل القادمة تشير ـ من جانب آخر ـ الي خطر التحدث عن الآخر(=الغرب) في حين انه يجب الاشارة الي الآخر(في الداخل), عدم وعينا بالقدر الكافي لمايحدث بالداخل مقارنة لمايحدث في الخارج. |
|
|