|
|
|
| 42413 | السنة 126-العدد | 2003 | يناير | 20 | 17 من ذى القعدة 1423 هـ | الأثنين |
|
علي الرغم من حجم الإنجازات التي شهدها ويشهدها المجتمع المصري وحققت زيادة الانتاج, وتحسين الخدمات التي تقدم للمواطنين للارتقاء بمستوي معيشتهم, فإن القراءة الموضوعية لبيان الحكومة الرابع, كان واضحا عندما أشار إلي حقيقتين: { الأولي: أن طلبات المواطنين بزيادة تحسين جميع أنواع الخدمات تفوق قدرتنا بكثير. { الثانية: الحفاظ علي المستوي الحالي للانفاق علي الأقل, والطموح إلي زيادته في الأجل القصير. |
|
|
لعل النفاق هو من أخطر الآفات التي أدت إلي تدني مضمون الحياة وشكلها وأسلوبها في كل دول العالم الثالث.. وتقسيم العالم إلي مستويات ثلاثة لا يقصد به أساسا الفروق الاقتصادية والمتانة العسكرية, فبعض الدول تصنف كعالم ثالث رغم ارتفاع متوسط دخل الفرد فيها, ورغم تكدس ترسانتها بالسلاح. |
|
|
ما إن تركب أحد التاكسيات التي تمرق بكثرة عجيبة هذه الأيام في القاهرة حتي تنتقل كل أمراضها إليك. أولا لن يعتق تلوث المدينة عينيك قبل أن يطليها بطبقة سميكة من الغازات والأتربة والأبخرة والنفايات التي تنتمي لكل المعادن الثمينة والخسيسة. وثانيا ستصاب بالتأكيد بالتهاب رئوي حاد. إذ تصر تاكسيات القاهرة العتيقة علي فتح نوافذها جميعا هذا إذا كانت قابلة للفتح والغلق أصلا. |
|
رأي الأهــــــــرام |
|
يأتي انعقاد المؤتمر الرابع للتنمية العالمية في القاهرة لأول مرة كمؤشر مهم علي أهمية الدور الذي تلعبه مصر علي الساحة الدولية, خاصة أن المؤتمر يناقش مدي تأثر دول العالم الثالث النامية بالعولمة, والطالب التي يطلبها الفقراء من الأغنياء في ظل تزايد وطأة العولمة علي شعوب هذه الدول النامية. |
|
|
في الوقت الذي تبذل فيه مصر جهودا مكثفة مع الفصائل الفلسطينية من أجل التوصل إلي صيغة مناسبة تضمن التهدئة في الأراضي الفلسطينية, فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعد من عدوانها وتتعمد زيادة عمليات القتل المتعمد واغتيال الكوادر الفلسطينية, علي النحو الذي يضعف من قدرات الأطراف الاقليمية الراغبة في تحقيق التهدئة. |
|
|