|
نيودلهي ـ وكالات الأنباء |
أعلنت مصادر في وزارة الدفاع الهندية أمس تجدد القصف المدفعي بين القوات الهندية والباكستانية في موقعين علي خط الهدنة الذي يفصل بين الشطرين الهندي والباكستاني من كشمير وذلك بعد توقف دام أسبوعين مما أسفر عن مصرع مدني وإصابة عدد من السكان في القري التي طالها القصف. وقال متحدث باسم الجيش الهندي إن المواقع الهندية تعرضت لقصف باكستاني في المناطق الجبلية من قطاع كارجيل, والتي كانت مسرحا لاشتباكات عنيفة بين الجانبين الهندي والباكستاني عام1999, مما استدعي القوات الهندية للرد علي النيران. ولم يرد أي تعليق حتي الآن من الجانب الباكستاني علي التصريحات الهندية.
وأرجعت مصادر هندية سبب تجدد القتال بين الهند وباكستان إلي محاولة الأخيرة إفساد الانتخابات المزمع إجراؤها في وقت لاحق في القطاع الهندي من كشمير. وعلي الصعيد نفسه, أكد نائب وزير الخارجية الأمريكية ريتشارد أرميتاج ـ في حديث مع إحدي الصحف الهندوسية نشر أمس ـ أن بلاده تؤيد إجراء انتخابات حرة ونزيهة في الشطر الهندي من كشمير.
وقال أرميتاج إن الرئيس الباكساني برويز مشرف أكد أنه ضد العنف وأنه يرغب في أن تكون الانتخابات المقبلة نزيهة وخالية من أي اضطرابات. وفي غضون ذلك, بدأ الرئيس الباكستاني زيارة رسمية إلي الولايات المتحدة أمس يلقي خلالها كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كما يلتقي بالرئيس الأمريكي جورج بوش ويحضر الاحتفال بذكري هجمات سبتمبر وتعد زيارة مشرف الثالثة من نوعها منذ اعلان باكستان تحالفها مع الولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب.
|
|
|
|
|
|