|
كابول ـ وكالات الأنباء |
وضعت مدينة كابول في حالة تأهب قصوي استعدادا للاحتفال بالذكري السنوية الأولي لمقتل قائد التحالف الشمالي السابق أحمد شاه مسعود اليوم حيث تم إقامة عدد من نقاط التفتيش في شوارع العاصمة لضمان مرور المناسبة في هدوء خاصة في ظل تزامنها مع هجمات سبتمبر. وقد تم إعلان اليوم إجازة رسمية في البلاد حيث سيقام حفل تأبين لمسعود في ستاد كابول يحضره كبار المسئولين في الحكومة الأفغانية الجديدة. ويلقي وزير التعليم الأفغاني يونس قانوني الذي يتمتع بشعبية كبيرة كلمة مهمة في الحفل الذي سيحضره أحمد مسعود نجل القائد الأفغاني الذي يبلغ من العمر14 عاما.
كما تقام حفلات تأبين مشابهة علي مستوي أصغر في جميع أرجاء البلاد بما فيها وادي بانشير معقل مسعود ولن يحضر الرئيس الأفغاني حامد قرضاي حفل التأبين في كابول لسفره إلي نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.. كان قرضاي قد زار ضريح مسعود أمس الأول ومعه عددا من كبار المسئولين في الحكومة الأفغانية. ولم يستطع نائب الرئيس الأفغاني ووزير الدفاع محمد قاسم فهيم الذي كان يشغل منصب نائب مسعود إخفاء دموعه خلال الزيارة.
واستبعد والي مسعود شقيق قائد التحالف الشمالي السابق إلغاء الحفل بسبب المخاوف الأمنية وقال إن الإقدام علي تلك الخطوة يعد بمثابة استسلام للإرهابيين. وعلي الصعيد نفسه ذكر شهود عيان أن16 شخصا قد لقوا مصرعهم أمس في اشتباك بين قبيلتين في إقليم خوست بجنوب شرق أفغانستان. وقال الشهود إن الاشتباك وقع بسبب نزاع قديم علي أرض بين قبيلتي سيباري ومانجال في منطقة تقع إلي الشمال من مدينة خوست.
وفي غضون ذلك انفجرت أمس قنبلة في صالة صغيرة لعرض أفلام الفيديو في احدي أسواق مدينة خوست مما أسفر عن إصابة12 شخصا منهم أربعة في حالة خطيرة وتدمير عددا من المحال في السوق. وفي باكستان, قال شهود عيان إنهم شاهدوا منشورات تدعو للجهاد ضد الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية الجديدة في المنطقة الواقعة شمال غرب باكستان حيث تلاحق قوات باكستانية بمساعدة أمريكية فلول القاعدة وطالبان. وتعد تلك المرة الثالثة التي يتم فيها توزيع تلك المنشورات في غضون الاشهر الستة الأخيرة. |
|
|
|
|
|