|
|
قرأت ماكتبه الدكتور عادل فودة ببريد الأهرام تحت عنوان علي سبيل الإيذاء والتسلية عن صبيين وقفا في الطريق الصحراوي يرحمان السيارات بالحجارة التي أصاب واحد منها يزن قرابة كيلوجرام وذلك قبل محطة التحصيل بكيلومتر واحد ـ وسلبية الضابط المسئول عن الطريق بقوله اعمل محضر في العامرية. ورغم ألمي لذلك فقد تذكرت ماصادفني وأنا قادم مع نجلي بسيارته علي نفس الطريق حيث ظلت السيارة طوال عدة كيلومترات مجالا لقذف حجارة متطايرة من إحدي سيارات النقل التي تخالف تعليمات المرور بضرورة تغطية مثل هذه السيارة بغطاء يمنع التطاير.
والأدهي من ذلك عدم التزام سيارات النقل بالتزام يمين الطريق والتمادي في عدم الالتزام رغم آلات التنبيه المتعددة لذلك ظللنا هدفا لطلقات الحجارة حتي افلتنا منها بصعوبة بعد اتجاه اللوري جهة اليمين. إنني اتساءل أين رقابة الطريق الصحراوي من كل هذا؟ وأين الكمائن.. إنه لايكفي أبدا المراقبة بالرادار المقصورة علي السرعة والتي لاتستوعب مثل هذه المخالفات القاتلة.
عبدالمحسن محمد طبق المحامي بالنقض |
|
|
|
|
|