|
هانوفر( ألمانيا) ـ وكالات الأنباء |
 | | شيراك ـ شرودار |
رفضت ألمانيا وفرنسا بشدة توجيه ضربة عسكرية أمريكية إلي العراق لتغيير نظام الرئيس صدام حسين بالقوة المسلحة, في حين طالبت الدولتان بضرورة إعطاء مجلس الأمن الدولي الصلاحية الكاملة في إيجاد حل لمشكلة التفتيش علي أسلحة الدمار الشامل العراقية. وقال المستشار الألماني جيرهارد شرودر ـفي مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي جاك شيراكـ إن برلين وباريس تعارضان أي هجوم أحادي الجانب للولايات المتحدة ضد العراق. وأكد اتفاقه مع شيراك علي أربعة مبادئ أساسية بشأن سبل احتواء ما تصفه واشنطن بالخطر العراقي. وقال إن هذه المبادئ هي: رفض أي عملية عسكرية أمريكية منفردة, وضرورة إيجاد حل للأزمة من خلال مجلس الأمن وحده, وعودة المفتشين الدوليين إلي العراق دون قيد أو شروط, وعدم تغيير الهدف الأساسي للمجتمع الدولي عن طريق العمل علي الإطاحة بنظام بغداد بدلا من نزع أسلحة الدمار الشامل.
وأكد شرودر أن ألمانيا لن تشارك في أي عمل عسكري ضد بغداد, حتي في حالة استصدار قرار دولي يجيز اللجوء إلي القوة, لكن شيراك أبقي احتمال مشاركة فرنسا في عملية عسكرية دولية ضد العراق مطروحا, وأشار إلي أن باريس سوف تعلن موقفها النهائي في هذا الصدد بعد انتهاء مشاورات مجلس الأمن. وكان شرودر وشيراك قد عقدا محادثات استغرقت نحو ساعتين ونصف ساعة بمنزل المستشار الألماني الخاص بمدينة هانوفر الألمانية أمس الأول. |
|
|
|
|
|