|
بيروت ـ من فتحي محمود: |
تصاعدت أمس أزمة إغلاق محطة تليفزيون إم.تي.في اللبنانية, وخصص البطريرك الماروني مارنصرالله صفير, عظة الأحد بالكامل لهذا الموضوع, ووصف القرار بأنه فتنة للوقيعة بين مؤسسات الإعلام والقضاء, ودعا الي مساندة معركة الحريات لانقاذ لبنان. وتلقي وزير الداخلية إلياس المر أمس, اخطارا من عدة أحزاب تتمثل المعارضة المسيحية واليسارية, منها المنبر الديمقراطي ولقاء قرنة شهوان والحزب الشيوعي وحركة الشعب, بتنظيم مظاهرة كبري في وسط بيروت غدا, للاحتجاج علي قرار الإغلاق, يشارك فيها الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط.
وأعلن عدد كبير من الوزراء والنواب, مشاركتهم في المؤتمر الوطني لنصرة الحريات الذي يعقد مساء اليوم, بمقر نقابة الصحافة بحضور ممثلين عن مختلف القوي السياسية والنقابية والطوائف. وكانت الشرطة اللبنانية قد اعتقلت بعض موظفي إم.تي.في مساء أمس الأول بعد محاولتهم القيام بمسيرة في عدة مناظق بوسط بيروت, وتم منعهم بالقوة, مما أدي الي إصابة اثنين من أعضاء التيار العوني هما ميشال الحاج وطوني أوريان.
من ناحية أخري, ذكرت صحيفة الديار اللبنانية أمس, أن وزير الخارجية اللبناني محمود حمود سوف يستدعي سفيري الولايات المتحدة وفرنسا, لإبلاغهما رسميا رفض لبنان للتصريحات والبيانات التي صدرت عنهما حول هذا الموضوع, واعتبارها تدخلا في الشئون الداخلية للبنان, لكن مصادر بالخارجية اللبنانية رفضت تأكيد هذا النبأ. |
|
|
|
|
|