|
كتب ـ محمد عثمان: |
أكدت ندوة مناقشة التقرير الاستراتيجي الإيراني, التي عقدت بمركز الدراسات الآسيوية, أن مصر وإيران دولتان محوريتان في منطقة الشرق الأوسط, وأن التعاون بينهما أمر حتمي لمصلحة البلدين ودول المنطقة. وأعلن المشاركون في الندوة, التي اختتمت مساء أمس الأول, أن العناصر المشتركة بين إيران من ناحية, والدول العربية من ناحية أخري, تجعل من التفاهم بينهما أمرا سهلا, خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة.
وأعلن الدكتور محمد السيد سليم, مدير مركز الدراسات الآسيوية, أن الهدف من إعداد ومناقشة التقرير هو التعرف علي إيران من الداخل, في إطار السعي للتفاهم والتقارب, وأضاف أن إيران طرحت فكرة حوار الحضارات وهي الفكرة التي تبنتها الجمعية العربية للأمم المتحدة, كما أن هناك حرصا من جانب إيران علي وجود علاقات طيبة مع الدول العربية. وأكد المشاركون في الندوة, أن إيران تعتبر عمقا استراتيجيا للعرب, لا ينبغي تركه للآخرين لكي بعبثوا به, كما أن هناك مصالح مشتركة بين الجانبين, فإيران تقف ضد الأطماع الصهيونية في الأراضي العربية, وتجمعها مع العرب عوامل الدين والتاريخ.
وقال المشاركون إن لمصر مصلحة مباشرة تتفق مع مصلحة إيران فيما يتعلق بنفط بحر قزوين, وأوضحوا أن مرور أنبوب النفط عبر إيران سوف يفيد مصر لأن النفط سيمر بعد ذلك عبر قناة السويس, بخلاف الوضع لو تم تمرير الانبوب عبر تركيا الي أوروبا. وأعلن الدبلوماسي الإيراني حسين علي زادة, أن إيران ترغب بشدة في تحسين العلاقات مع مصر, وأن هذه الرغبة تنبع من الطرفين الاصلاحي والمتشدد في إيران. |
|
|
|
|
|