|
واشنطن ـ من محمد عبدالهادي: |
أكد ممثلو الأمريكيين من أصل عربي, أهمية دور وسائل الإعلام العربية وفي مقدمتها الأهرام وقناة النيل للأخبار, في تنبيه المسئولين الأمريكيين الي أهمية الرأي العام العربي, وضرورة التعامل معه واحترامه, حيث إن الإدارة الأمريكية الآن تتحسب لردود فعل الرأي العام العربي أكثر من ذي قبل, لكن البعض عبر عن أسفه لعدم حرص المسئولين ووزراء الخارجية العرب, علي اللقاء مع الأمريكيين من أصل عربي خلال زياراتهم لواشنطن. وأشارت شخصيات عربية الي تقلص الصورة النمطية في معالجة القضايا العربية بوسائل الإعلام الأمريكية المكتوبة, بينما لاتزال سينما هولييود تقدم أسوأ صورة للإنسان العربي.
واعتبرت هذه الشخصيات أن أحداث سبتمبر2001 علي الرغم من كونها جريمة إرهابية بالغة الخطورة, إلا أنها أدت الي نتائج إيجابية أهمها ضرورة الاطلاع وتفهم القضايا العربية. لكن الي أي مدي كانت أحداث11 سبتمبر2001 الإرهابية لها نتائج ودروس ايجابية أيضا؟ يجيب الدكتور إدموند غريب أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في واشنطن, أن الإعلام الأمريكي مر بتغيرات كثيرة بالنسبة لتغطية القضايا العربية, فقد تقلصت المعالجات النمطية, وتحسنت صورة تناول القضايا العربية علي الرغم من أنه لاتزال كتابات بعض المعلقين الأمريكيين في الصحف سيئة, وربما بشكل أسوأ مما كانت عليه قبل11 سبتمبر, فالمواقف باتت مواقف أشخاص وليست توجهات مؤسسية.
ونبه غريب الي أهمية دور السينما الأمريكية في تشكيل الرأي العام الأمريكي حيال العرب وقضاياهم, وأشار الي استطلاع للرأي جاءت نتائجه توضح أن مصادر معلومات الأغلبية السيئة عن العرب هي السينما, بينما جاءت نتائج آراء الأقلية الايجابية من التعامل المباشر مع العرب ومن خلال زياراتهم الي المنطقة العربية. وشدد غريب, علي أهمية فهم التناول الأمريكي لقضايانا العربية, حتي نستطيع تحديد أسلوب الرد والتعامل معه, وقد استطاعت صحيفة( الأهرام), الي جانب بعض القنوات الفضائية العربية لفت انتباه الدبلوماسيين الأمريكيين ومسئولي الادارة الأمريكية بالاهتمام برد الفعل العربي ومدي تأثيره.
ومن جانبه, انتقد جورج حشمت ـ الكاتب السياسي وعضو مجلس ادارة صندوق القدس لدعم الشعب الفلسطيني في واشنطن ـ الدور الرسمي العربي, ويقول: إنه لا توجد سفارة عربية لها نشاط مع الرابطة العربية للصحفيين العرب في الولايات المتحدة, فالرؤساء ووزراء الخارجية العرب لا يلتقون بنا عند حضورهم لواشنطن. |
|
|
|
|
|