|
الجزائر ـ من مكتب الأهرام: |
فجرت رسالة منسوبة الي عباس مدني رئيس جبهة الانقاذ الإسلامي ـ المحظورة ـ في الجزائر, الخلافات بين قياداتها من جديد, سيما أنها حملت انتقادات لاذعة قيادات الحزب المحظور, الذين أعلنوا رفضهم لقرارات مؤتمر عبدالقادر حشاني, الذي استضافته العاصمة البلجيكية بروكسل, مطلع شهر أغسطس الماضي. من جهته, أكد عبدالقادر بوخمخم أبرز قيادات جبهة الانقاذ, أن الرسالة التي نشرتها وسائل الإعلام ليست لعباس مدني, مشددا علي أنها من تأليف أصحاب ما يسمي بـ مؤتمر حشاني, وعلي رأسهم مراد دهينة الذي يدعي تمثيل جبهة الانقاذ, وأوضح بوخمخم أن الأسلوب الوقح الذي كتبت به هذه الرسالة لايمكن أن يصدر عن الشيخ عباس مدني, كما أن الآيات القرآنية التي تم الاستشهاد بها استخدمت في غير محلها, كما أنها أهملت بشكل يدعو للدهشة مطالبنا الشرعية والتاريخية, التي نرفعها منذ إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية في عام1991.
من جانب آخر, أكد كمال قمازي ـ أبرز قيادات الانقاذ ـ أن الرسالة صدرت فعلا عن عباس مدني, لكن مواقفه بنيت علي أساس معلومات ناقصة أو غير صحيحة, تلقاها من الجهة التي أرادت كسبه في صفها, وأعرب قمازي عن ثقته بأن عباس مدني سيغير موقفه من هذه المسألة في حالة تلقيه الصورة كاملة. وكانت الصحف الجزائرية قد نشرت رسالة نسبتها الي الشيخ عباس مدني رئيس جبهة الانقاذ الإسلامي ـ المحظورة ـ والتي أعلن فيها عن دعمه لمؤتمر عبدالقادر حشاني, الذي انعقد ببروكسل مطلع شهر أغسطس الماضي, وفتح النار علي قيادات الجبهة في الداخل والخارج, الذين عبروا عن رفضهم الاعتراف بشرعية هذا المؤتمر, وحذر فيها من أنه اذا لم تجدد الجبهة قيادتها ستفشل وتتجاوزها الأحداث. |
|
|
|
|
|