|
بلجراد ـ وكالات الأنباء ـ فيينا ـ من مصطفي عبد الله |
 | | الرئيس اليوجوسلافى لكوستونيتشا يدلى بصوته فى انتخابات الرئاسة فى صريبا أمس حيث يتنافس مع 10 مرشحين آخرين فى أول انتخابات منذ سقوط ميلوسيفتيش |
توجه الناخبون الصرب البالغ عددهم نحو6,5 مليون ناخب إلي صناديق الاقتراع أمس لاختيار رئيس جديد لصربيا في أول انتخابات من نوعها تجري منذ سقوط الرئيس اليوجوسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش. وتجري الانتخابات الرئاسية الصربية علي جولتين, ويتنافس فيها11 مرشحا يتصدرهم الرئيس اليوجوسلافي فويسلاف كوسترنيتشا القومي المعتدل, وميروليوب لابوش نائب رئيس الوزراء الصربي الليبرالي, ويأتي في المرتبة الثالثة فويسلاف سيسيلي الزعيم الصربي القومي المتشدد.
وأظهرت استطلاعات الرأي أن كوستونيتشا ولابوش سيتقدمان علي المرشحين التسعة الآخرين, وسيخوضان الجولة الثانية الشهر المقبل, وتشير التوقعات إلي أن كوستونيتشا سيفوز بالجولة الثانية من الانتخابات التي ستجري بعد أسبوعين. وتابع سير العملية الانتخابية200 مراقب من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومن المتوقع أن تظهر النتائج الجزئية بعد ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع. وعلي عكس ما حدث في الانتخابات التي خسرها ميلوسيفيتش قبل عامين اصطف عدد قليل جدا من الناخبين قبل فتح أحد مراكز الاقتراع في بلجراد. وفي كوسوفا فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في هدوء وتوجه الناخبون من الإقلية الصرب للإدلاء بأصواتهم لكن الأغلبية الألبانية تجاهلت الانتخابات.
ويبلغ عدد مراكز الاقتراع3 آلاف و634 مركزا منها288 مركزا في كوسوفا ويشترط أن تبلغ نسبة الإقبال51% ليتم اعتماد نتائج الانتخابات رسميا. وأدلي كوستونيتشا بصوته في أحد مراكز الاقتراع بوسط بلجراد وجدد دعوته لإجراء جميع الانتخابات علي مستوي يوجوسلافيا في وقت واحد. وقال إنه من الأفضل أن تنتهي هذه الانتخابات في جولة واحدة. في حين أدلي لابوش وزوجته وابنتاه بأصواتهم, وأعرب عن تفاؤله وثقته في أن الناخبين الصرب سيقومون بالاختيار الصواب. وأضاف أن هذا الاختيار يعني الاستمرار في الاصلاحات الاقتصادية التي سيستفيد منها كل شخص ومواصلة عملية الانضمام سريعا الي الاتحاد الأوروبي.
ويختلف هذان الرجلان حول الإصلاحات الاقتصادية, حيث يدافع كوستونيتشا عن إجراء إصلاحات ولكن بخطي بطيئة, في حين يؤيد لابوش التطبيق السريع لهذه الإصلاحات التي تهدف للانضمام الي الاتحاد الأوروبي بحلول عام2010 وكان كوستونيتشا ولابوش وهما من الإصلاحيين قد ساعدا في الإطاحة بميلوسيفيتش عقب انتخابات عام2000. ويحظي لابوش بدعم رئيس الوزراء الصربي زوران دينديتش وهو العدو التقليدي لكوستونيتسا.
ويكمل الرئيس الصربي الحالي ميلان ميلوتينوفيتش وهو من الباقين من نظام ميلوسيفيتش مدة ولايته البالغة5 سنوات في نهاية هذا العام ومن المتوقع أن يلحق ميلوتينوفيتش بالرئيس اليوجوسلافي السابق في محكمة جرائم الحرب الدولية في يوجوسلافيا السابقة والتي اتهمته بارتكاب فظائع وحشية في كوسوفا. |
|
|
|
|
|