|
إسلام أباد ـ سرينجار الهند ـ وكالات الأنباء |
أعلنت الحكومة الباكستانية أمس رفضها القاطع الاتهامات الهندية الأخيرة التي جاءت علي لسان كريشنا أدفاني, نائب رئيس وزراء الهند من أن وكالة المخابرات الباكستانية الـ أي.سي.أي ضالعة في الاعتداءات الإرهابية التي تستهدف مصالح الهند, وتشبيه أدفاني لسياسات جهاز المخابرات الباكستاني بأنشطة تنظيم القاعدة. جاءت هذه الانتقادات في سياق تصريحات أدلي بها رشيد قرشي, المتحدث باسم الرئيس الباكستاني برويز مشرف لوكالات الأنباء. حيث أكد القرشي إن العالم بأسره يدرك حقيقة أدفاني كأحد أقطاب التيار الهندوسي المتطرف وإن تصريحاته لا تقل تطرفا عن شخصه حتي إنها لا ترقي إلي أن تأخذها باكستان في الاعتبار.
وتأتي تصريحات القرشي كجولة جديدة في الحرب الكلامية بين الهند وباكستان والتي ازدادت سخونتها عقب وقوع الاعتداء علي المعبد الهندوسي بولاية جوجارات الهندية والذي أسفر عن مقتل31 هندوسيا يوم الثلاثاء الماضي, وسارعت الهند بتحميل أسلام أباد المسئولية عن هذا الهجوم.. فقد دعا أدفاني أمس الأول المجتمع الدولي لإدراك حقيقة الخطر الذي يشكله جهاز المخابرات الباكستانية والذي يماثل تهديدات أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة لاستقرار ووحدة الأسرة الدولية. وأشار القرشي إلي أن اتهامات أدفاني تبرهن علي أفلاسه وضعف موقفه, حيث سارع إلي توجيه الاتهامات لباكستان ورئيسها في محاولة لصرف أنتباه المجتمع الدولي وأبناء شعبه عن فشله في أرساء القانون وإحلال النظام والأمن داخل الأراضي الهندية, مؤكدا ان جهاز المخابرات الباكستانية الذي يتهمه ادفاني بالإرهاب قد لعب دورا رئيسيا في الحرب علي الإرهاب وإن باكستان قد نجحت وحدها في ألقاء القبض عي400 من عناصر تنظيم القاعدة. من جانب آخر, وفي حين تتأهب كشمير لبدء الجولة الثالثة من الانتخابات التشريعية غدا أكد أمس كريشنا أدفاني, نائب رئيس الوزراء الهندي ان نجاح الانتخابات في كشمير وتحقيقها مبادئ الحرية والعدالة سيساعد في أبطال حجة باكستان حول الحاجة لتنظيم أستفتاء عام حول أحقية سكان الأقليم في تقرير مصيرهم.
وقد أرجع أدفاني ما وصفه بالنجاح القادم للانتخابات في كشمير, إلي انتصار القوات الهندية في حربها علي عمليات التسلل والاعتداءات الإرهابية عبر الحد الفاصل بين القطاعين الهندي والباكستاني في كشمير. يذكر أن الانتخابات الكشميرية كانت مناسبة جديدة لتبادل الاتهامات بين الهند وباكستان, فقد اتهمت إسلام أباد المسئولين الهنود بتضخيم نسبة المشاركة في الانتخابات والتي قدرتها المصادر الهندية بـ40% من إجمالي الإعداد المؤهلة للأدلاء بصوتها رسميا.. وعلي صعيد أعمال العنف داخل القطاع الهندي من كشمير, لقي مدني مصرعه وأصيب عشرة آخرون بجروح, بينهم شرطي عندما ألقت بعض العناصر المتمردة قنبلة يدوية وأطلقت النيران علي سيارة للشرطة بالقرب من مدينة دارل شمال سرينجار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير الهندية. |
|
|
|
|
|