|
مدريد ـ وكالات الأنباء |
هددت منظمة إيتا الانفصالية أمس بشن هجمات ضد الأحزاب السياسية الرئيسية بأسبانيا عقب الاجراءات القضائية الصارمة التي اتخذتها الحكومة الإسبانية ضد أعضاء المنظمة وأنصارها السياسيين. وكانت الحكومة الاسبانية قد جمدت نشاط حزب باتاسونا الجناح السياسي لحركة إيتا, لمدة ثلاث سنوات وطالبت الحكومة الفرنسية باتخاذ الإجراء نفسه مع الأنصار السياسيين للحركة في فرنسا, إلا أن الحكومة الفرنسية ترددت في اتخاذ مثل هذه الخطوة خوفا من انتقال أعمال العنف إلي أراضيها.
وقد أعلنت إيتا أمس في بيان نشرته في صحيفة جارا الاسبانية مسئوليتها عن مقتل شرطي من الحرس المدني, كان قد لقي مصرعه إثر انفجار قنبلة زرعت خلف لافتة مؤيدة لإيتا كان شرطي قد حاول انتزاعها فانفجرت القنبلة. وأكدت المنظمة في بيانها أنه مادام وجود اعداد كبيرة من القوات في إقليم الباسك مستمرا فلن يكون هناك سلامة. وتضع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إيتا الانفصالية علي لائحة المنظمات الإرهابية لاتهامها بقتل800 شخص منذ بدء حملتها المطالبة باستقبال إقليم الباسك عن اسبانيا عام1968. |
|
|
|
|
|