|
|
في كتابه المهم خمسون طريقة من أجل قلب صحي رصد طبيب القلب الأشهر كريستيان برنارد رائد جراحات القلب المفتوح في العالم أهم الأسباب التي تقود إلي الازمات القلبية وكان علي رأسها ـ إلي جوار الافراط في التدخين ـ التعرض المستمر للضوضاء والصخب والأصوات المرتفعة. وأكد الطبيب وفق الابحاث والدراسات العديدة التي اجراها علي مدي عشرين عاما كاملة أن جسد الانسان يقاوم الضوضاء التي يتعرض لها بمختلف أنماطها وصورها بطريقتين: الأولي والتي يطلق عليها رد الفعل السلبي حيث يزيد من افرازه لهرمون الكورتيزون مما يؤدي إلي رفع الضغط كنوع من رد الفعل للتصدي للضوضاء والصخب, إما الطريقة الثانية والتي يطلق عليها رد الفعل الايجابي حيث يخوض الجسد خلالها معركة حقيقية ضد الضوضاء فيزيد من إنتاج هرموني الأدرنالين والنودادنالين لمقاومة الآثار السلبية التي تحدثها الضوضاء في أعضائه المختلفة.
وفي كلتا الطريقتين وعند التعرض لعدوان صوتي صاخب يفرز الجسد هرمونات تقاوم الاجهاد والتوتر وحالات الطواريء المختلفة. وينصحك سيدتي الطبيب العالمي بتجنب الضوضاء اليومية بقدر الامكان التي نواجهها كل يوم في حياتنا العادية مثل ضوضاء المرور وزحام الشوارع والأماكن الصاخبة التي تصبح بالزحام.. كما ينصحك ايضا د.برنارد بضرورة اللجوء من حين لآخر للأماكن النائية الهادئة للتخلص من آثار الزحام وتفريغ شحنات القلق والتوتر التي يحملها الجسد داخله. |
|
|
|
|
|