|
تحقيق: ناصر جويدة |
 | | تجمعات المياه طردت المواطنين من العقارات بمنطقة ام زغيو |
منطقة أم زغيو أحد مداخل مدينة الاسكندرية من ناحية الغرب, وتشتهر بأنها شون للأخشاب المستوردة عبر ميناء الاسكندرية وهي تعاني كثرة الحوادث علي الطرق الرئيسية المحيطة بها, ومشكلة الصرف الصحي التي تحاصر المواطنين حتي داخل عقاراتهم إضافة لصعوبة التنقل والمرور مع انتشار الظلام ليلا بالشوارع وبلطجة سائقي السيارات.. وهي منطقة معاناة للمواطن من حيث العيش والإسكان. يقول المواطن عيسي صالح من سكان منطقة أم زغيو أقمنا هنا منذ سنين طويلة عندما كانت الأرض ممتدة بالرمال الناعمة إلي أن جاء الزحف العمراني وانتشار العشوائيات ومع غياب التخطيط. طفحت مشكلة الصرف الصحي وزاد تلوث البيئة وأصبحت الحياة والمعيشة غير صحية, برغم جهود مسئولي حي العامرية. ويضيف كمال الصبان أن صاحب مصنع بالمنطقة أن التلوث والمياه الملوثة امتد لكل حياتنا وعلي حياة العمل بالمصنع مما اضطرني لهجر الموقع.
وتشير وفاء حسن مدرسة إلي أن المواطنين يعجزون حتي عن الذهاب للعمل نتيجة مشكلة الصرف الصحي بالشوارع وانتشار المستنقعات المليئة بالبعوض والأمراض حتي أن المدرسة الابتدائية تحاصرها المياه من الداخل والخارج وتصل أحيانا الي اكشاك الكهرباء مما يمثل خطورة علي الأطفال والمارة, وتمنع في الوقت نفسه إقامة أية أنشطة بالمدرسة. كما تنتشر الأمراض بصورة خطيرة بين الأطفال, مع انتشار المياه الجوفية داخل المواقع المختلفة منها مخازن الأغذية والأخشاب التي تضرها الرطوبة المرتفعة. أما المهندس مجدي أحمد الشيخ فيؤكد أنه علي الرغم من أن منطقة أم زغيو تشكل بوابة الاسكندرية للطريق الصحراوي والطريق الساحلي فهي معدومة الخدمات وتحتاج إلي إعادة تقييم لأوضاعها وتوفير الخدمات الأساسية لها وفرض رقابة علي سائقي النقل الذين يسيرون في الاتجاه المقابل دون رقابة مرورية مما يتسبب في حوادث وكوارث علي الطرق والشوارع الرئيسية بالمنطقة.
والمنطقة برغم وقوعها في اهتمام وزارة الإسكان بعمل مشروع لرفع مياه المنطقة سواء الخاصة بالصرف الصحي أو مياه الآبار فإنها تحتاج الي تدخل فوري من السيد محمد عبد السلام المحجوب محافظ الاسكندرية لرفع المعاناة عن السكان وحمايتهم من الأخطار المحيطة بهم. |
|
|
|
|
|