|
|
|
| 42301 | السنة 126-العدد | 2002 | سبتمبر | 30 | 23 من رجب 1423 هـ | الأثنين |
|
تناقش الدراسة الموجزة وضع الانتفاضة الفلسطينية بعد مرور عامين علي اندلاعها,وتفرق الدراسة بين أمرين, المقارنة الظاهرية لما قبل اندلاع الانتفاضة وما بعد اندلاعها, وأيضا العناصر الحاكمة للقضية الفلسطينية والعناصر المتغيرة التي تتحكم في طبيعة القضية في لحظة تاريخية معينة, وتحذر الدراسة من القراءة الخاطئة لطبيعة التحديات التي تحيط بالقضية الفلسطينية, وأيضا من النصائح التي تعمل علي تصفية الحقوق الفلسطينية المشروعة. وتشير الدراسة الي أربعة عناصر أساسية تمثل جذر القضية التي لا يمكن التأثير عليها من قبل العناصر المتغيرة, والمتحولة دوما, وهي أن قضية فلسطين قضية تحرر وطني, وانها ذات بعد قومي عربي, وثالثا أن مقاومة الاحتلال بكل السبل حق مشروع لا يمكن انكاره, وان هناك بعدا دينيا لا يمكن التغاضي عنه في أي حل نهائي أو حتي مرحلي. وتؤكد الدراسة مسئولية الهمجية الإسرائيلية التي يقودها شارون وأيضا مسئولية السياسة الأمريكية عن حالة التردي والمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني. |
|
|
الوثائق في كل العالم لاتنفذ نفسها, وفي مصر خاصة فإن الوثائق عادة تتم من اجل المناسبة وما فيها من شعارات أما الحياة فإنها ـ كما يقال في أم الدنيا ـ أكثر غني وتنوعا من كل الوثائق! وقد كانت مناسبة عقد المؤتمر العام للحزب الوطني الديمقراطي ممتلئة بشعارات التطوير والتجديد, وصعود الحرس الجديد, والدعوة الي المشاركة في كل شئون المحروسة ماكان منها بسيطا وما كان معقدا
بقلم : د. عبدالمنعم سعيد
|
|
|
|
|