عقب إعلان إسرائيل تخفيف حصارها لعرفات, أكد الرئيس الفلسطيني أمس أن القوات الإسرائيلية لم تنسحب في حقيقة الأمر من مقره في رام الله, وإنما أعيد نشرها حول المقر ومازالت علي بعد أمتار منه. وقال عرفات للصحفيين ـ عقب خروجه لأول مرة من مكتبه أمس بعد عشرة أيام من الحصار المشدد حوله ـ إن إسرائيل تتلاعب بالرأي العام العالمي, ولم تنفذ قرار مجلس الأمن رقم1435 الذي طالبها بالانسحاب الكامل من مقر عرفات, ومن رام الله, وبالانسحاب السريع من المدن الفلسطينية إلي مناطق ما قبل بدء الانتفاضة في سبتمبر2000. وقد طالبت السلطة الفلسطينية مجلس الأمن بإلزام إسرائيل بتنفيذ قراره الأخير, معتبرة أن قرار سحب الجيش الإسرائيلي بهذا الشكل يعد استهتارا بالقرار الدولي ومجلس الأمن.
من جهة أخري, ذكرت وكالات الأنباء من القدس المحتلة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت مكاتب الارتباط مع الفلسطينيين في قطاع غزة فيما اعتبرته السلطة الفلسطينية خطوة إسرائيلية جديدة تهدف إلي نسف كل الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني. وفي الوقت نفسه, أعلنت السلطات الإسرائيلية حالة الاستنفار في كل المطارات الإسرائيلية تحسبا لوقوع عمليات فدائية انتقامية, خاصة من جانب حركة حماس بعد محاولة الاغتيال الإسرائيلية الفاشلة التي تعرض لها محمد ضيف أحد قيادات الحركة.
وعلي صعيد الاعتداءات الإسرائيلية قصفت قوات الاحتلال بالرشاشات الثقيلة, وقذائف المدفعية خان يونس في قطاع غزة, وقلقيلية, وطولكرم, مما أدي إلي سقوط شهيدين فلسطينيين, وإصابة تسعة آخرين بينهم طفلة عمرها عشر سنوات.
موضوعات أخرى |