|
واشنطن ـ وكالات الأنباء: |
اتهم آل جور نائب الرئيس الأمريكي السابق الرئيس جورج بوش بخدمة أصحاب النفوذ والمال والشركات الكبري, بدلا من تكريس جهوده لخدمة المواطن الأمريكي العادي. كما حث جور الحزب الديمقراطي علي استغلال هذه النقطة للقضاء علي بوش في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام2004. وشن جور حملته ضد الرئيس الأمريكي من خلال مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز أمس, أكد فيه أن جشع السلطة أدي إلي الحاق أضرار وخسائر جسيمة بالبلاد. وطالب بتصحيح الأوضاع في الولايات المتحدة, مشيرا إلي أن إصلاحات ستبدأ من خلال اختيار الكونجرس المقبل.
وأضافت أن السياسات الخاطئة التي يطبقها الرئيس الأمريكي ظهرت عواقبها من خلال سلسلة فضائح الشركات التي تفجرت أخيرا وهزت الولايات المتحدة. فقد تمت التضحية بملايين من الأمريكيين متوسطي الحال. وكذلك بالآلاف من الشركات الأمريكية الموثوق بها وبالمواطنين الذين يساهمون فيها, ويعتمدون عليها في اكتساب قوتهم, خاصة عند إحالتهم للتقاعد. كما أكدآل جور في مقاله بالصحيفة الأمريكية أن استخدام إدارة بوش لسلطتها في الاتجاه الخطأ علي مدي أكثر من عام, لم يؤثر بالسلب فقط علي بورصة الأوراق المالية التي شهدت هبوطا ملحوظا, بل أثرت أيضا علي ثقة الشعب الأمريكي في أمانة حكومته واستغل جور هذه الفرصة في مطالبة الرئيس الأمريكي بنشر اسماء أصحاب النفوذ في شركات الطاقة, الذين نصحوه بشأن قانون الطاقة والبيئة.
ولم يكتف جور بانتقاد الرئيس الجمهوري جورج بوش, ولكنه أيضا دافع عن نفسه ضد الانتقادات التي وجهها إليه الحزب الديمقراطي خاصة خلال الحملة الانتخابية, حيث أكد السيناتور الديمقراطي جوزيف ليبرمان الذي خاض حملة الانتخابات كنائب لجور ـ أن تصريحات جور عن سلطة الشعب ربما جعلت من الصعب الوصول إلي الناخبين المستقلين من الطبقة المتوسطة. إلا أن نائب الرئيس السابق, أكد أنه من الضروري حاليا وأكثر من أي وقت مضي تأكيد أنه يقف وراء الشعب وليس وراء السلطة أو أصحاب النفوذ. كما عارض بشدة ما تردد حول معاداته لقطاع الأعمال, عندما حذر في حملته من الدعم الذي يتلقاه بوش من المصالح الخاصة ذات النفوذ, وأكد أن الوقت أثبت صحة تحذيراته بعد سلسلة فضائح الشركات الأخيرة.
وكان الديمقراطيون قد انتقدوا جور لقيادته حملة انتخابية أكثر شعبية مما ينبغي, وتخليه عن بعض الأفكار المؤيدة للمصالح التجارية التي ساعدت علي انتخاب الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون لفترتين متتاليتين. |
|
|
|
|
|