|
إسلام أباد ـ وكالات الأنباء: |
سنت الحكومة الباكستانية أمس, قانونا جديدا من شأنه تسهيل عملية تسليم العناصر الإرهابية الأجنبية المحتجزة في باكستان لدولهم. وبمقتضي هذا القانون الجديد يحق لوزارة الداخلية تسليم أجانب محتجزين في باكستان لدولهم, كما يحق للأجانب المدانين التقدم بطلبات لوزارة الداخلية لتسليمهم للدول التي يحملون جنسياتها.
ويشكل القانون الجديد غطاء شرعيا لتذليل العقبات القانونية التي تعترض عملية تسليم الأجانب الذين اعتقلوا في باكستان لدي تسللهم من أفغانستان عقب الحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة ضد الإرهاب. ويضع القانون إطارا لعملية تسليم الأجانب المدانين في باكستان جنبا إلي جنب مع تسلم المواطنين الباكستانيين المدانين في الخارج والذين يقضون عقوبات بالسجن في دول ترتبط مع باكستان باتفاقات لتبادل تسليم المجرمين.
وعلي صعيد آخر, أكد حزب الرابطة الإسلامية أمس أن انتخاب شاه باز شريف شقيق رئيس الوزراء السابق نواز شريف رئيسا للحزب يهدف إلي اجهاض مساعي النظام الحاكم لاستبعاد الحزب من خوض الانتخابات التشريعية المقبلة والمقرر إجراؤها في أكتوبر المقبل. ونفي المتحدث باسم الحزب مايتردد في الصحف من أن انتخاب رئيس الحزب الجديد حدث بموجب صفقة مع حكومة الرئيس برويز مشرف. إلا أن وسائل الإعلام المحلية وعددا من المراقبين يؤكدون أن رئاسة شاه باز للحزب ستعزز فرص حزب الرابطة الإسلامية في الانتخابات التشريعية المقبلة. |
|
|
|
|
|