|
بكين ـ تايبيه ـ وكالات الأنباء: |
 | | سكان بكين يصطفون فى ميدان السلام السماوى ـ تيانن مين ـ لزيارة ضريح الزعيم الصينى ماوتسى تونج تعبيرا عن تقديرهم له فى الوقت الذى تصاعد فيه التوتر بين بكين وتايبيه حول سعى زعماء تايوان الى استقلال الجزيرة |
خيمت سحب التوتر الشديد علي الصين وتايوان أمس, بعد إعلان متحدث باسم الخارجية الصينية أن بلاده لن تسمح أبدا باستقلال تايوان, مشددا علي أن بكين لن تتساهل مع أي تهديد لسيادتها ووحدة أراضيها. وقال المتحدث, في أول رد فعل رسمي علي التصريحات التي صدرت عن الرئيس التايواني تشين شوي بيان ودعا فيها إلي استفتاء حول مستقبل تايوان أنه لا يوجد سوي صين واحدة في العالم وتايوان والبر الصيني كلاهما جزء منها.
وأكد المتحدث أن مكتب وزير شئون تايوان بمجلس الوزراء الصيني سيصدر ردا رسميا علي تصريحات شوي ـ بيان في وقت لاحق. وكان الرئيس التايواني, قد شدد علي سيادة تايبيه مؤكدا أنها ليست جزءا من أي بلد آخر وليست حكومة إقليمية أو مقاطعة. وقال إن سكان الجزيرة هم من يقررون مستقبلها عندما يحين الوقت من خلال استفتاء لكنه لم يذكر الاستقلال صراحة.
وقد حاول المسئولون في تايوان التخفيف من حدة تصريحات شوي ـ بيان واحتواء الموقف مؤكدين أنه لم يحدث تغيير رسمي في سياسة الحكومة إزاء الصين. وانحي تشين مينج تونج نائب رئيس مجلس شئون تايوان مع الصين باللائمة علي سياسة بكين التي وصفها بالمستفزة وحشودها العسكرية في تدهور العلاقات وعدم تحسنها.
وأوضح تونج أن الصين دأبت علي تجاهل نوايا الرئيس شوي ـ بيان الحسنة, كما رفضت التخلي عن فكرة استخدام القوة ضد تايوان بل نشرت أعدادا متزايدة من الصواريخ الموجهة ضد الجزيرة. ومن ناحية أخري, اشارت دراسة نشرها معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس إلي أن قدرات الصين العسكرية بعيدة كل البعد عن تمكينها من توجيه ضربة فعلية لتايوان, وذلك علي الرغم من تنامي قدراتها العسكرية في السنوات الأخيرة.
وقالت الدراسة إنه بالنظر إلي أن روسيا, التي تحصل الصين منها علي أسلحتها المتطورة, اختارت أن تسير علي نفس نهج الولايات المتحدة, فقد بات من المستحيل قيام محور استراتيجي بين موسكو وبكين. |
|
|
|
|
|