|
تامبا فلوريدا ـ وكالات الأنباء |
في أول عرض له امام القضاء الأمريكي يمثل الطبيب اليهودي أوبرت جولد شتاين امام المحكمة غدا الثلاثاء ليواجه تهما بحيازة عدد هائل من القنابل والمواد الخطرة بصورة غير قانونية, والتآمر لاستخدام هذه المواد في الحاق دمار بـ50 مسجدا ومركزا اسلاميا في فلوريدا ـ وتعريض حياة المواطنين للخطر. كانت المباحث الفيدرالية قد ألقت القبض علي جولد شتاين يوم الخميس الماضي عقب العثور علي ترسانة هائلة للاسلحة في منزله, وتضم وفقا لتقارير الشرطة الأمريكية أكثر من30 قنبلة وعبوة ناسفة, وعددا من البنادق الهجومية وأسلحة نصف آلية وقاذفتي صواريخ عيار72, كما تم العثور وسط متعلقات جولد شتاين علي قائمة تضم اسماء وعناوين50 مسجدا ومركزا اسلاميا في فلوريدا وملحق بالقائمة, شرح تفصيلي لكيفية الوصول ومغادرة هذه المساجد والمراكز, وأفادت مصادر في المباحث الفيدرالية ان الطبيب اليهودي كان يملك تصريحا لتجارة السلاح, ووفقا لهذا التصريح, فإن جولد شتاين لديه الحق في حيازة المسدسات والبنادق, إلا أن حجم القنابل والأسلحة المتطورة التي تم العثور عليها في منزله تعد غير قانونية.
وقد كشفت صحيفة تامبا تربيون المحلية عن عثور قوات الشرطة علي مايشبه وثيقة العمل بين أغراض جولد شتاين والتي أكدت بنودها الـ11 عزم الطبيب علي شن عمليات تخريبية ضد المساجد والمراكز الإسلامية الموجودة بقائمته, فقد أوضحت هذه الوثيقة نواياه بضبط القنابل التي سيقوم بزرعها في المباني المستهدفة, بحيث تنفجر خلال فترة تتراوح مابين15 إلي20 دقيقة, مما يتيح له فرصة أمنة لمغادرة المكان وتحقيق هدفه بنجاح في آن واحد, وأوضحت الصحيفة ان جولدشتاين كان يعتزم زرع متفجرات علي جانبي الطرق المؤدية إلي المباني المستهدفة حتي يعوق قوات الشرطة وفرق الإنقاذ من الوصول إلي المكان. وقد أثارت هذه الأنباء استياء الجاليات الإسلامية في الولايات المتحدة, وأكد مجلس العلاقات الإسلامية ـ الأمريكية كير أن هذه القضية الأخيرة تشير إلي المناخ المعادي للإسلام في الولايات المتحدة وتأثير التيار اليميني المعادي للإسلام والمسلمين والذي ارتفع صوته عقب أحداث11 سبتمبر, يذكر أن كشف قضية جولد شتاين قد جاء عن طريق المصادفة البحتة, حيث هاجمت قوات الشرطة منزله بناء علي بلاغ من زوجته بسبب تهديده لها بالقتل. |
|
|
|
|
|