|
واشنطن ـ وكالات الأنباء |
كشفت صحيفة واشنطن بوست أمس الأول, عن مطالبة مكتب التحقيقات الفيدرالي أف بي أي وبشكل رسمي17 عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي بتسليم سجلات مكالماتهم وتواريخ مواعيدها, وتأتي هذه الإجراءات في إطار التحريات التي تجريها السلطات الأمريكية حول تسرب معلومات سرية لها علاقة بأحداث11 سبتمبر, وأوضح المسئولون أن هذه المطالب تهدف للكشف عن اتصالات يعتقد أن بعض أعضاء لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي قد أجروها مع عدد من الصحفيين خلال الفترة بين18 و19 يونيو الماضي. فقد كشفت وسائل الإعلام خلال هذه الفترة تفاصيل رسالتين باللغة العربية, نجحت وكالة الأمن القومي في اعتراضهما قبل يوم واحد من وقوع اعتداءات سبتمبر علي مدينتي نيويورك وواشنطن, وقد تقاعس المسئولون عن ترجمة وتحليل مضمون الرسالتين اللتين ورد بهما إشارت مهمة حول وقوع اعتداءات في وقت قريب. فقد ورد في الرسالتين عبارات مثل المباراة علي وشك البدء وغدا ساعة الصفر. ويعتقد المحققون الأمريكيون ان يكون المسئولون عن تسريب المعلومات السرية من بين الأعضاء البارزين في اللجنة المكلفة من جانب مجلس الشيوخ للتحقيق في هجمات سبتمبر لأنهم حضروا أكثر الاجتماعات سرية واطلعوا علي تقارير ومعلومات علي قدر كبير من الأهمية.
وقد أعلن بوب جراهام, رئيس اللجنة المعني بعض أعضائها بالإجراءات الأخيرة أنه تلقي مطالب الـ أف.بي.أي وإنه وباقي الأعضاء في اللجنة علي اتم الاستعداد للتعاون وتوفير المعلومات المطلوبة, كان وأعضاء اللجنة نفسها قد رفضوا في وقت سابق الخضوع لاختبار علي جهاز كشف الكذب. |
|
|
|
|
|