|
جامو( الهند) ـ اسلام أباد ـ وكالات الأنباء |
أعلن مسئول بوزارة الدفاع الهندية أمس أن القوات الهندية والباكستانية تبادلتا اطلاق نيران المدفعية الثقيلة الليلة قبل الماضية مما أسفر عن مقتل سيدة هندية بعد ساعات من انتهاء ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأمريكية من مهمة لتهدئة التوتر بين البلدين. وقال المسئول إن تبادل إطلاق نيران المدفعية الثقيلة وقع في قطاعات راجوري وباتاليك ويالدور في ولاية جامو وكشمير. وأضاف أن القوات الباكستانية أطلقت قذيفة هاون علي منطقة ساندا رباني في وقت متأخر أمس الأول بدون مبرر مما أدي إلي مقتل سيدة هندية. وأشار المسئول إلي أن القوات الهندية ردت بإطلاق النار. وأوضح أن القوات الباكستانية استهدفت مواقع هندية بالمدفعية الثقيلة في عدة أماكن علي طول خط الحدود في كشمير في منطقتي كاناتشاك وبارجوال, وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من انهاء ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأمريكية زيارة إلي باكستان ومن قبلها الهند بهدف بحث سبل تخفيف التوتر بين البلدين. وغادر أرميتاج باكستان أمس متوجها إلي الصين. وأكد نائب وزير الخارجية الأمريكية في تصريحات للصحفيين عقب لقائه مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف أمس الأول أن حدة التوتر بين الهند وباكستان هدأت خلال الشهرين الماضيين علي الرغم من انباء تجدد العنف في كشمير.
وأضاف أن مخاطر اندلاع الحرب بين البلدين تضاءلت في الفترة الأخيرة. ومن جانبه صرح المتحدث باسم الخارجية الباكستانية أمس بأن تقويم أرميتاج للوضع بين الهند وباكستان متفائل, وأن التوتر مازال قائما مادامت القوات الهندية تتخذ مواقع هجومية. وأضاف أن الخطر سيزول في حال قيام الهند بإعادة نشر قواتها إلي المواقع السابقة قبل تزايد التوتر.
وفي الوقت نفسه أكد الجنرال راجيندر سينج قائد في القوات الهندية في كشمير أن الهند وباكستان تتبادلان اطلاق النار يوميا علي جانب خط الهدنة في شمال الاقليم, لكن حدة الاشتباكات تراجعت بشكل كبير منذ يونيو الماضي. وقال سينج في حديث لوكالة أنباء رويترز إنه يتم تبادل اطلاق200 إلي300 قذيفة مدفعية يوميا في منطقة الحدود الخاضعة لقيادته في شمال كشمير مقارنة بـ5 آلاف قذيفة يوميا خلال شهري مايو ويونيو. ومن جانب أخر ذكرت صحيفة دوون الباكستانية أمس أن الشرطة الباكستانية وقوات الأمن فتحتا النار علي مزارعين خلال مظاهرة احتجاج في اقليم البنجاب بوسط البلاد مما أدي إلي مقتل5 أشخاص واصابة15 آخرين.
وأوضحت الصحيفة أن أربعة رجال وسيدة لقوا حتفهم عندما فتحت قوات الأمن والشرطة النار لتفريق المتظاهرين قرب بلدة أوكار علي100 كيلو متر جنوب غربي لاهور عاصمة إقليم البنجاب, ويطالب المحتجون بتطبيق قانون وضع اليد ليتملكوا أراضي تابعة للجيش يقولون إن أسرهم تزرعها منذ قرون. ومن جانبها نفت الشرطة الباكستانية اطلاق النار, وقالت إن متظاهرا واحدا لقي حتفه وهو رجل مسن سقط تحت الأقدام بسبب التزاحم. |
|
|
|
|
|