|
طوكيو ـ من كمال جاب الله |
بدأت في العاصمة الكورية الشمالية بيونج يانج أمس, أول محادثات بين اليابان وكوريا الشمالية تعقد علي مستوي عال منذ نحو عامين, ويستهدف حل الخلافات القائمة بينهما التي تحول دون إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين. وكان الوفد الياباني, برئاسة المدير العام للشئون الآسيوية بوزارة الخارجية, هيتوشي تاناكا, قد اجتمع, في بدء زيارته لبيونج يانج أمس الأول مع رئيس وزراء كوريا الشمالية هونج سونج نام, وسلمه أول رسالة من نوعها, من رئيس الوزراء الياباني جوتتشيرد كويزومي, إلي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل, أعرب فيها عن آماله القوية في بتسوية القضايا المعلقة بين الدولتين, بما فيها مسألة ما يتردد عن قيام عملاء من كوريا الشمالية بإختطاف مواطن ياباني.
وتأتي المحادثات التي تستمر يومين بين مسئولين كبار بوزارتي خارجية البلدين في الوقت الذي بدأت فيه بيونج يانج تظهر علامات عن رغبتها في تحسين العلاقات مع الغرب للحصول علي معونات تحتاجها بشدة ولتفادي أن تصبح هدفا للحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب, وحث كويزومي الزعيم الكوري الشمالي علي الرد بصدق علي محاولات معالجة الخلافات بما في ذلك اليابانيين الذين تقول طوكيو انهم اعتقلوا ونقلوا إلي كوريا الشمالية, وقال كويزومي في رسالة إلي كيم اعتزم التعامل بصدق مع القضايا والمخاوف المختلفة التي تشمل تطبيع العلاقات الدبلوماسية, لذلك أود أن ترد بلادكم بجدية وصدق وكانت تلك أول مرة يبعث فيها رئيس وزراء ياباني رسالة مباشرة إلي الزعيم الكوري الشمالي من خلال القنوات الحكومية. ومن قبل كانت تلك الرسائل تنقل عن طريق بلد ثالث. وقالت الولايات المتحدة انها تنتظر نتيجة المحادثات بين اليابان وكوريا الشمالية قبل أن تقرر ما إذا كانت سترسل وفدا إلي كوريا الشمالية التي يصفها الرئيس الأمريكي جورج بوش بأنها جزء من محور الشر وتشجع الإرهاب الدولي.
من ناحية أخري, وصل إلي العاصمة الكورية الشمالية, وفد من وزارة الخارجية الأمريكية, في زيارة تستمر لمدة اسبوع, بهدف بحث عمليات التفتيش علي المنشآت النووية الكورية الشمالية, في إطار الاتفاق المبرم بين الجانبين في عام1994, الذي يلزم أمريكا بإنشاء مفاعلات نووية سلمية في كوريا الشمالية, مقابل إلغائها لبرنامج التطوير النووي. |
|
|
|
|
|