|
|
في ظل حكومة الليكود.. بنيامين نيتانياهو التي تولت الحكم في إسرائيل عام1996, كان التقويم السائد لحالة عملية السلام في الشرق الأوسط هو أنها تمر بحالة من الجمود فقد اعتاد رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك التحرك بطريقة خطوتين للأمام ثم خطوتين للخلف ولم يتم التقدم إلي الأمام سوي مرة واحدة فقط تم فيها توقيع اتفاق تنفيذي مع الفلسطينيين, لم يتم تنفيذه بعد ذلك, لتستمر سياسة الجمود علي ماهي عليه, لكن سلوكيات نيتانياهو السياسية لاتقارن بما تقوم به حكومة الليكود ـ أرييل التي تتبع سياسة مختلفة تماما في الأسابيع الأخيرة, فبعد أن أرهقت تلك الحكومة تماما, وأرهقت الاقتصاد والمجتمع في إسرائيل بفعل سياساتها, التي لم تحقق الأمن, ولاتسعي إلي تحقيق السلام, بدأت في التحرك باتجاه حلول جزئية قديمة تعود جذورها إلي عام1993, وقبل الفلسطينيون ذلك لاعتبارات واقعية, لكن وضح أن تلك الحكومة تتحرك بطريقة خطوة للأمام وخطوتين للخلف, والنتيجة هي أن التدهور لايزال مستمرا, فحكومة شارون لاتزال تستخدم القوة المسلحة وكأنه لايوجد اتفاق سياسي قيد التنفيذ, وتسير عملية التنفيذ بصورة لايبدو معها أنه سينفذ علي الإطلاق, فشارون غير قادر علي الاستمرار في أية خطوة تحمل ملامح شبه سياسية, والمشكلة أنه لم يعد قادرا علي حسم الموقف عسكريا, والنتيجة المتوقعة هي استمرار الكارثة الحالية. |
|
|
|
|
|