أكدت محكمة أمن الدولة العليا, في حيثيات حكمها الصادر بالسجن7 سنوات علي الدكتور سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون, أن المتهم تلقي, بالمخالفة للقانون, مبالغ مالية وتحويلات من جهات أجنبية, من بينها حلف الأطلنطي الناتو, وجامعة حيفا في إسرائيل, ومنظمة حقوق الإنسان بسويسرا, والاتحاد الأوروبي بلغت459 ألف دولار أمريكي, و197 ألف يورو, و135 ألف مارك, و14 ألف جنيه استرليني. وقالت المحكمة ـ في الحيثيات التي أعلنتها أمسـ إن مدير مركز ابن خلدون أعد تقارير إلي الجمعية البروتستانتية في بون, قال فيها: إن الأقباط في مصر تعرضوا للتمييز والمعاملة الفظة من العديد من النماذج السياسية التي حكمت مصر, وإن الحكومة المصرية تعامل حركة حقوق الإنسان بعداء, وإن مستوي الاضطهاد الديني قد ارتفع في مصر.
وبث هذه التقارير بالفاكس, والبريد الإلكتروني. وأكدت المحكمة أنها اطمأنت إلي أن سعد الدين إبراهيم أعد هذه التقارير, التي تحوي الكثير من البيانات المضللة والشائعات المغرضة وصدرها للخارج, متعمدا اختلاق أخبار كاذبة ومضللة, مؤكدة أن المسيحيين والمسلمين لا يتناحرون في مصر, وإنما هم نسيج واحد.
موضوعات أخـــرى |