|
تكساس ـ الولايات المتحدة ـ أ.ف.ب |
بهدف تحقيق حالة من الاستعداد والتأهب الدائم أمام جميع أشكال التهديدات, أعلن المسئولون الأمريكيون عن موافقة إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش, علي خطة للتعجيل بإجلاء الموظفين الفيدراليين في نطاق العاصمة واشنطن وما حولها, في حالة وقوع هجوم بأسلحة الدمار الشامل. وبموجب هذه الخطة التي تم الإعلان عن تفاصيلها بشكل رسمي أمس الأول, فإن ثلاث هيئات رئيسية وهي: مكتب إدارة الأفراد, والوكالة الاتحادية لإدارة الطواريء, وإدارة الخدمات العامة سيتعاونون فيما بينهم لإجلاء نحو350 ألف موظف فيدرالي من منطقة العاصمة واشنطن, و1,8 مليون موظف من مختلف أنحاء البلاد, في حالة وقوع هجوم علي المصالح والمنشآت الأمريكية أو حتي في حالة وجود احتمالات بوقوع مثل هذا الهجوم.
وأوضحت السلطات الأمريكية أن الهيئات الثلاث المعنية بتنفيذ هذه الخطة, قد أنشأت بالفعل مراكز عمليات لتسهيل الاتصال مع مختلف الجهات والأفراد المسئولين عن تنفيذ هذه الخطة, وادارات الولايات الأمريكية, وتهدف هذه الخطة في المقام الأول الي تفعيل عنصري السرعة والنظام خلال عملية إجلاء الموظفين لتجنب وقوع خسائر في الأرواح أو إثارة حالة من الذعر والفوضي التي قد تؤدي الي نتائج غير محسوبة, فمن المقرر أنه في حالة وقوع ما يتطلب البدء في عملية الإجلاء, فإن الوكالات الثلاث ستعمل علي إخطار الموظفين الفيدراليين بالتعليمات التي يجب اتباعها عبر نظام نشرات سريعة خلال ما لا يزيد علي15 دقيقة من وقت وقوع أي هجوم أو تهديد. ويري المراقبون ان هذه الخطة تهدف الي عدم تكرار مسلسل الفوضي والتخبط الذي أعقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر علي مدينتي نيويورك وواشنطن, فقد قامت إدارة الحكومة الفيدرالية بإغلاق أبوابها وإجلاء الموظفين دون إخطار رئيس بلدية العاصمة واشنطن والقيادات المحلية, حيث لم يتسن الاتصال بهم. |
|
|
|
|
|